علمت "المغربية" من مصادر متطابقة أنه جرى إيقاف ميمون الموساوي، مرشح عن حزب "الحركة الشعبية" والطاهر التوفالي، الرئيس السابق لجماعة بني شيكر، ومرشح "حزب الاستقلال"، بتهمة تكوين عصابة إجرامية والتحريض على الشغب.
وذكرت المصادر نفسها أن حملة اعتقالات مست أيضا أزيد من 60 شخصا من جماعة بني شيكر.
وعاشت جماعة بني شيكر على إيقاع العنف، أول أمس السبت، حيث اختلط الحابل بالنابل، وعم التراشق بالحجارة بين مئات المواطنين المرابطين بباب مقر الجماعة القروية وقوى الأمن، وأفادت مصادر من عين المكان، أن مقر الجماعة تعرض لأضرار بالغة، وأن رجال الدرك اهتموا بمحاولة مصادرة آليات التصوير بدل فض الاشتباكات، وأن المنتخبين السبعة والعشرين بقوا داخل مقر الجماعة المتضرّرة ليوم كامل، قبل استخدام رجال الدرك لكل الأساليب الممكنة بهدف تفرقة المحتجين، بما فيها استخدام الرصاص المطاطي.
وترجع تفاصيل الواقعة إلى احتجاج السكان على نتيجة التصويت لانتخاب المجلس القروي لبلدية بني شيكر، التي عادت لحزب "الاتحاد الاشتراكي" في شخص امحمد أوراغ بـ 14 صوتا، بفارق صوت واحد عن حزب "الاستقلال"، ومنتخبه الطاهر التوفالي، الذي حصل على 13 صوتا، وهو ما اعتبره المحتجون تمردا على إرادة الكتلة الناخبة، التي لامت بعض المنتخبين المصوتين لصالح مرشح "الوردة" على تواطئهم مع إرادات خارج جماعة بني شيكر.
ويرى متتبعون أن نتائج هذا الاقتراع ليست نهائية، إذ تنص مدونة الانتخابات على أن انتخاب الرئيس، منذ أولى الاجتماعات، يكون بالأغلبية المطلقة، وهو ما لم يتوفر في المحطة الحالية ببني شيكر، ما يستدعي إعادة الاقتراع من جديد في موعد لاحق باستدعاءات جديدة وتحالفات أنجع.
(ناظور سيتي)