فرق أمنية بالمستشفيات للتبليغ عن المصابين بأنفلونزا الخنازير

السبت 20 يونيو 2009 - 09:33

ذكرت مصادر متطابقة أن الإدارة العامة للأمن الوطني عملت على تشكيل فرق أمنية صغيرة داخل كل المستشفيات، التي ترد عليها حالات مشكوك فيها بالإصابة بأنفلونزا الخنازير.

وصدرت تعليمات ولائية في الدارالبيضاء، بتعيين ضابط ممتاز ومفتشي شرطة، بمستشفى مولاي يوسف، قصد إخبار المصالح الأمنية بالحالات، التي ترد على المستشفى، ويجري إيداعها بقسم العزل الصحي، الذي بلغ عدد المصابين فيه إلى غاية، أمس الجمعة، أربع حالات مؤكدة.

وتعمل العناصر الأمنية بالمستشفيات، التي تتوفر على المعازل الصحية، على التنسيق مع مصالح الأمن في المطارات، إذ يجري إخبارها بالحالات، التي يشتبه في إصابتها بأنفلونزا الخنازير، والتي سيجري نقلها إلى المستشفى، قصد إجراء التحاليل اللازمة.

وربط مصدر أمني بين تعيين عناصر أمنية لحفظ الأمن بالمستشفيات، والتواصل مع مصالح أمنية أخرى حول الحالات المصابة بأنفلونزا الخنازير، بفرار مصاب بأنفلونزا الخنازير من مستشفى مولاي يوسف بالدارالبيضاء، بعد وضعه في قسم العزل الصحي، بعد تأكد إصابته بالداء، الحادث الذي خلف استنفارا أمنيا، إذ جرى ملاحقته رفقة طاقم طبي، قبل أن يجري إعادته إلى المستشفى المذكور، وتعيين طبيب نفساني للإشراف على حالته النفسية، التي وصفت بـ"المتذمرة".

ولم يقتصر تعيين عناصر أمنية بمستشفى مولاي يوسف وحده، بل جرى تعيين رجال أمن بالمركب الاستشفائي الجامعي ابن طفيل في مراكش، الذي استقبل مغربيين قادمين من هولندا، تقدما من تلقاء نفسيهما إلى مصلحة المستعجلات، بعد شكوك في إصابتهما بفيروس "إيه إش 1 إن 1"، قبل أن يغادرا مكان العزل الصحي، بعد التأكد من عدم إصابتهما بأنفلونزا الخنازير.

كما جرى تعيين حراس أمن بمستشفى ابن سينا بالرباط، الذي استقبل حالة مصابة بأنفلونزا الخنازير، حلت بالمغرب قادمة من كندا، لتنضاف إلى حالة أخرى بالمستشفى ذاته.

وتعبأت وزارة الصحة، بتنسيق مع كافة المتدخلين، من رجال الدرك، والأمن الوطني والمكتب الوطني للمطارات، وإدارة الموانىء، لرصد الأنفلونزا، من خلال اعتماد أجهزة رصد الحمى المتوفرة بكل المطارات الدولية، وإخضاع الوافدين على المغرب إلى فحوصات طبية دقيقة.




تابعونا على فيسبوك