جمع تحالف في مدينة برشيد حزبي الأصالة والعاصرة والعدالة والتنمية، بالإضافة إلى حزب الاستقلال، وتمكن منتخبو هذا التحالف، أول أمس الخميس، من الظفر برئاسة المجلس البلدي للمدينة.
الذي أسند إلى الاستقلالي، محمد بن الشايب، مع انتخاب نور الدين البيضي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، نائبا أول له، إضافة إلى 7 نواب آخرين.
وفاز التحالف المذكور برئاسة المجلس بـ 20 صوتا (الاستقلال 10 مقاعد، والأصالة والمعاصرة 6 مقاعد، والعدالة والتنمية 4 مقاعد)، مقابل 15 صوتا لتحالف حزب الإنصاف والتجديد، الذي ترشح باسمه عبد الله القادري، وحصل على 9 مقاعد، مع الحزب العمالي، الذي حصل على 6 مقاعد.
وذكرت مصادر مطلعة من المدينة أن الجلسة، التي خصصت لانتخاب تشكيلة المجلس البلدي المسير، كانت ساخنة، وانطلقت برفض مرشحي الحزب العمالي الدخول إلى القاعة، وتواصلت بوقوع مشاداة ومناوشات بين مرشحي الحزب العمالي وحزب القادري مع ممثلي السلطة المحلية، حول من له الأحقية في ترؤس الجلسة، وكذا المطالبة بأن تكون جلسة الانتخاب علنية.
وأوضحت المصادر أن الجلسة، التي عقدت بمقر البلدية، انطلقت في الثالثة بعد الظهر، وتوجت، في الثامنة ليلا، بانتخاب تشكيلة المكتب المسير للمجلس البلدي، بإسناد الرئاسة إلى محمد بن الشايب، في حين توعدت المعارضة بأن تكون قوية.
وقالت مصادرنا إن هناك أخبارا تتداول، مفادها أن تحالفا كان سيبرم بين بن الشايب والقادري، غير أن الأخير تشبث بأن يكون رئيسا للمجلس البلدي، الأمر الذي لم يوافق عليه بن الشايب، فاضطر إلى نسج تحالف مع الأحزاب المذكورة، وبذلك أزاح القادري من طريقه، وظفر بمنصب الرئاسة للمرة الثانية على التوالي.
وحسب المصادر ذاتها، فإن أخبارا راجت إبان المشاورات لتشكيل المجلس، كانت تذهب إلى تشكيل تحالف بين القادري ومرشحي الأصالة والمعاصرة والحزب العمالي، مشيرة إلى أن مرشحي الأصالة تراجعوا في آخر المطاف، وعززوا صفوف تحالف بن الشايب.