ألغى المشرف العام على المنتخبات الوطنية، روجي لومير، الندوة الصحفية التي تسبق عادة مباريات المنتخب الوطني الرسمية، والتي تقرب وسائل الإعلام من جديد الأسود، قبل دخول أي استحقاق رسمي.
كان الجميع ينتظر هذه الندوة الصحفية للاطلاع على جديد أسود الأطلس، قبل ملاقاة منتخب الطوغو، سيما أن الأيام القليلة الماضية شهدت بعض المستجدات المتعلقة بعناصر المنتخب الوطني، كما أن هناك العديد من الأسئلة المرتبطة بالظروف التي استعد بها الجميع للمباراة المقبلة، سواء بفرنسا أو بمدينة الرباط.
كان الإعلاميون يرغبون في التعرف على أسباب عدم توجيه الدعوة للمدافع عبد السلام وادو، ولماذا رفض لومير مصافحة مروان الشماخ، بعد التحاقه بمعسكر الأسود بفرنسا، بعد مباراة الكاميرون؟ وسبب اختفاء اللاعب نبيل درار، بعد مباراة الكاميرون، الذي قيل إن ذلك راجع لعدم تدوين اسمه ضمن لائحة أسود الأطلس التي واجهت أسود الكاميرون، رغم تضحيته الصيفية بعطلته من أجل المنتخب.
ترك لومير، الباب مفتوحا للتأويلات، وكرس مبدأ التعتيم، وزاد مجددا في توسيع مساحة الإشاعات، حينما ألغى الندوة الصحفية، وتعامل بطريقة مرفوضة مع رجال الإعلام.
وحتى التصريحات التي سمح بأخذها من اللاعبين، اختار لها لومير توقيتا سيئا، وجعل الصحافيين يركضون خلف اللاعبين وهم في طريقهم إلى مكان إقامتهم، بعد نهاية الحصة التدريبية، ما جعل المهمة صعبة في ظل إكراهات الانفراد بلاعب متوجه إلى الاستحمام.
غاب الحماس المطلوب قبل أي مباراة قوية، عن الحصة التدريبية، وظهر جليا أن المشاكل الأخيرة التي شهدها محيط المنتخب الوطني، أثرت سلبا على معنويات بعض العناصر الوطنية، واكتفى لومير أمام ممثلي وسائل الإعلام الوطنية بحصة خفيفة، اختتمت بمباراة استعراضية بين لاعبي المنتخب الوطني، لم يظهر من خلالها أي جديد على المستوى التكتيكي.
وأجمع أغلب اللاعبين في تصريحاتهم التي أعقبت الحصة التدريبية، أن تركيزهم الحالي منصب على مباراة الطوغو، ورفضوا الحديث عن مستقبلهم الاحترافي، أو الإجابة عن أسئلة تتعلق بالعروض المقدمة إليهم، مؤكدين أن المهم الآن هو انتزاع النقاط الثلاث أمام منتخب الطوغو، في المباراة المقررة بعد غد السبت، بالمجمع الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، بداية من السادسة مساء.