المفضل يتحالف مع عدو عدوه ويهزم العطواني في المحمدية

أول تحالف بين الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي

الجمعة 19 يونيو 2009 - 22:31

أفضى تحالف بين حزبي الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي إلى ترؤس الأول مجلس الجماعة الحضرية لمدينة المحمدية.

وانتخب المجلس الجماعي للمحمدية، في أول دورة له، صباح أمس الخميس، محمد المفضل، من الأصالة والمعاصرة، رئيسا، ومحمد المتوكل، من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، نائبا أول للرئيس.
وانسحب محمد العطواني، الرئيس السابق لجماعة المحمدية، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، من قاعة الاجتماع، رفقة مسانديه من المستشارين من الحزب ذاته، مباشرة بعد انتخاب غريمه، المفضل، رئيسا لمجلس المحمدية.

وأفاد شهود عيان أن أحد مسانديه دخل في مشاداة مع مواطنين كانوا متجمهرين أمام مقر الاجتماع، بعد منعهم من ولوج القاعة.

ومنع رجل سلطة (قائد) الصحافة والمواطنين من ولوج قاعة الاجتماع، قبل إعلان الجلسة سرية، كما ينص على ذلك القانون.

وتحالف الاتحاد الاشتراكي، الذي كان يخوض معركة ضد رئيس مجلس المحمدية، محمد العطواني، من التجمع الوطني للأحرار، مع الأصالة والمعاصرة، الذي خاض، بدوره، حربا مع العطواني في الحملة الانتخابية الأخيرة.
واتفق الحزبان على أن توزع المهام بين مستشاري الحزبين بالتساوي، سواء نواب الرئيس الثمانية، أو رئاسة اللجان.

وانتخب، إلى حدود ظهر يوم الثلاثاء المنصرم، أربعة نواب للرئيس، فبعد محمد المتوكل من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، النائب الأول للرئيس، انتخب محمد تياويل، المستشار الاتحادي السابق، المرشح في لائحة الأصالة والمعاصرة، في انتخابات 12 يوينو 2009، نائبا ثانيا للرئيس، وحسن وجي من الاتحاد الاشتراكي نائبا ثالثا، ومصطفى حركات، من الأصالة والمعاصرة نائبا رابعا.

يذكر أن حزب التجمع الوطني للأحرار حصد 17 مقعدا، متبوعا بحزب الأصالة والمعاصرة بـ 16 مقعدا، فالاتحاد الاشتراكي بـ 10 مقاعد، ما خول للثاني والثالث تكوين أغلبية من 26 مستشارا من أصل 43 مستشارا ببلدية المحمدية.




تابعونا على فيسبوك