87.605 مترشحين يظفرون بشهادة البكالوريا

الجمعة 19 يونيو 2009 - 21:25
من لحظات الإعلان عن النتائج حيث اختلط الفرح بالدموع            (سوري)

عاش تلاميذ وتلميذات مستوى البكالوريا إلى جانب آبائهم وأقربائهم، أول أمس الأربعاء، أمام الثانويات التأهيلية بمختلف جهات المغرب، لحظات عصيبة وهم ينتظرون على أحر من الجمر الإعلان عن نتائج الدورة العادية.

التي ستحدد مصيرهم الدراسي، إما النجاح والظفر بالشهادة، أو إحالتهم على دورة استدراكية لتجريب حظوظهم مرة أخرى، أو إعلان رسوبهم خلال هذه السنة الدراسية.

وبلغ عدد الناجحين في الدورة العادية، برسم السنة الدراسية 2008-2009، ما مجموعه 87 ألفا و605 من عدد المترشحين الحاضرين البالغ عددهم 250 ألفا و829، مسجلا بذلك زيادة بنسبة 5.5 في المائة، مقارنة مع عدد الناجحين في الدورة العادية لسنة 2008.

غصت الساحات المقابلة لبوابات الثانويات التعليمية بجماهير غفيرة من التلاميذ وذويهم قبيل تعليق لوائح النتائج، وبدا أن الجميع كان متوترا ومشدود الأعصاب، في حين تقلب أذهانهم مئات التخمينات، تصب في مجملها حول التكهن، ماذا تخبئ لهم النتائج، ترى هل هي مفاجأة سارة، أم خيبة أمل ستعكر صفو هذا الامتحان المصيري في حياة كل تلميذ.

وبعد الشروع في تعليق النتائج، أو الحصول عليها عن طريق "إ س م"، ابتداء من الخامسة مساء، اختلط فرح الناجحين، ببكاء وحسرة الساقطين، وحزن وخيبة أمل المستدركين، كما سجلت حالات إغماءات في صفوف بعض التلاميذ والتلميذات، الذين ضيعوا الشهادة. ولم يفت بعض الناجحين، الذين سارعوا إلى معانقة أبائهم، مواساة زملائهم ممن أعلنت أرقامهم ضمن قائمة المستدركين، متمنين لهم حظا موفقا في هذه الدورة.

وذكر بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، توصلت "المغربية"، بنسخة منه، أن نسبة النجاح بالشعب العلمية والرياضية والتقنية في الدورة العادية، بلغت 44.82 في المائة، بينما لم تتعد هذه النسبة 26.34 في المائة في الشعب الأدبية والأصيلة.

وأضاف البلاغ أن عدد الناجحين من المترشحين الأحرار بلغ ألفي و744، من مجموع 21 ألفا و751 مترشحة ومترشح حاضرين، بنسبة نجاح بلغت 12.62 في المائة.

وأوضحت الوزارة أن 32 ألفا و185 من مجموع الناجحين حصلوا على شهادة الباكالوريا بميزة، بما يمثل36.7 في المائة من إجمالي الناجحين، مع تسجيل حصول مترشحة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط - سلا- زمور- زعير على أعلى معدل وطني للنجاح برسم هذه الدورة، بلغ 18.67 من 20.

وسيكون 121 ألفا و900 مترشحة ومترشح، ممن سيجتازون امتحانات الدورة الاستدراكية، على موعد مع فرصة أخرى لتعويض خساراتهم في امتحان الدورة العادية، إذ خصصت لهم وزارة التربية الوطنية هذه الدورة الاستدراكية لتجريب حظوظهم مرة أخرى للظفر بهذه الشهادة، على شرط الاستفادة من الهفوات السابقة، والتجند بشكل كلي من جديد لاجتياز هذا الاختبار المصيري في مسارهم التعليمي ككل.

وستجرى اختبارات هذه الدورة، حسب بلاغ وزارة التربية الوطنية، أيام 2 و3 و4 يوليوز 2009، على أن يجري الإعلان عن النتائج النهائية، يوم 15 يوليوز 2009.




تابعونا على فيسبوك