غادر زوجان مغربيان مقيمان بهولندا، مساء أول أمس الثلاثاء، مستشفى ابن طفيل بمراكش، بعدما أثبتت نتائج التحاليل المختبرية، التي توصلت بها إدارة المستشفى التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، خلوهما من الإصابة بفيروس "إيه إتش1 إن1" المعروف بأنفلونزا ا
وكان الزوجان المغربيان، اللذان حلا بمدينة مراكش على متن سيارتهما، قادمين من هولندا عبر التراب الإسباني، شعرا بارتفاع غير عادي لدرجة حرارة جسميهما، لينتقلا من تلقاء نفسيهما إلى قسم المستعجلات بمستشفى ابن طفيل لتلقي العلاجات، وأثناء إخضاعهما للكشف الطبي، جرى وضعهما بجناح خاص بالمستشفى تحت المراقبة الطبية، لتتبع حالتهما في انتظار التوصل بنتائج التحاليل المختبرية، في إطار الإجراءات الوقائية المتبعة من طرف وزارة الصحة بعد ظهور الفيروس.
وأكد البروفيسور الإدريسي الدفالي مولاي عبد الحميد، مدير مستشفى ابن طفيل، أن حالة الصحية للزوجين المغربيين المشتبه في إصابتهما بفيروس أنفلونزا الخنازير، كانت مستقرة، ويتلقيان العلاجات الضرورية المضادة للفيروس المذكور في إطار الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار المرض، الذي خلف حالة من الذعر والخوف في أوساط العديد من المواطنين، وكذا العاملين بالمستشفى.
ونفى البروفيسور الإدريسي، في تصريح لـ "المغربية" وجود إصابات أخرى بالمستشفى، خصوصا بعد تناسل الإشاعات أثناء الاحتفاظ بالزوجين المغربيين، في صفوف بعض المواطنين، تتحدث عن وجود أربع حالات مصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير بمستشفى ابن طفيل.