تسلم، أمس الثلاثاء، 45 مفتشا جمركيا إفريقيا شهادات التخرج، بعد أن شملتهم الدورة التكوينية الدولية العاشرة للتكوين الأساسي، التي نظمتها إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.
وقال صلاح الدين مزوار، وزير المالية والاقتصاد، إن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة دأبت، منذ سنة 1978، على تكوين المفتشين الجمركيين لفائدة بلدان إفريقية، وأن هذه العملية تتواصل، طبقا للتوجهات الملكية السامية، باعتبار كون دعم الشراكة جنوب -جنوب يضمن تقوية القارة السمراء.
وأبرز مزوار، خلال حفل تسليم شهادات التخرج لفوج 2008- 2009، نظمته إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، أمس الثلاثاء بالرباط، وحضره ممثلون عن الدول الإفريقية الـ 13المعنية بالتكوين، أن المغرب، الذي يطمح إلى تقوية التعاون جنوب - جنوب في كل المجالات، بما فيها التربية والتكوين، لما تمنحه هذه المجالات من تطور المعارف ، والتعارف بين الأشخاص، وتبادل الخبرات بينهم.
من جانبه، أبرز عبد اللطيف زغنون، المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، أن الأخيرة تعتبر التكوين رافعة للتنمية، بالنظر إلى كون كل الفاعلين الاقتصاديين يجمعون على أنه دون إدارة جمركية فعالة، لا يمكن بلوغ الأهداف المسطرة في إطار جمع المداخيل، وتسهيل التبادل، وحماية المجتمعات من المخاطر، التي تهدد الأمن الاقتصادي الوطني، مشيرا إلى أن التكوين يعد وسيلة مهمة لدعم القدرات، كما يساهم في رفع فعالية العمل.
وأضاف أن الإدارة الجمركية تمكنت من تكوين أزيد من 624 طالبا جمركيا، منذ سنة 1978، من 13 دولة إفريقية، إلى جانب المغرب، في إطار البرنامج، الذي سطرته ضمن سياستها الهادفة إلى دعم الشراكة مع الدول الإفريقية، وتبادل الخبرات معها.
ويحصل الطلبة المستفيدون من التكوين على منحة شهرية بقيمة 2300 درهم، من طرف الوكالة الوطنية للتعاون الدولي، أو من قبل الدولة الفرنسية، في حين، تستغرق مدة التكوين 38 أسبوعا.