أصدرت المحكمة الابتدائية في مراكش، أول أمس الاثنين، أحكاما سجنية متفاوتة في حق 9 أشخاص، بينهم ثلاث نساء، متهمين في شبكة متخصصة في الدعارة عن طريق الشذوذ الجنسي، جرى تفكيكها أخيرا، من طرف عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش.
وبلغ مجموع الأحكام التي صدرت في حق المتهمين، 17 سنة و6 أشهر سجنا نافذا، مع الأمر بإغلاق فندق فرح بصفة نهائية، ابتداء من تاريخ صدور الحكم. وتعود ملكية الفندق المذكور إلى متهمة ضمن الشبكة ملقبة بـ "الشوافة"، وكان يتردد عليه أفراد الشبكة لإحياء سهرات ماجنة مع زبناء خليجيين ومغاربة.
وتوزعت الأحكام السجنية الصادرة عن غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة، ما بين 3 سنوات حبسا نافذا في حق المتهم الرئيسي سامي (ب) الملقب بـ "هيفاء، وإدانة الحاجة ابريكة (ب) الملقبة بـ "الشوافة"، وابنها نور الدين (أ)، بأداء كل واحد منهما إلى خزينة الدولة غرامة مالية قدرت بمبلغ 100 ألف درهم.
كما قضت هيئة الحكم بسنتين حبسا نافذا في حق كل من نادية (ن) وسعاد (أ) ويونس (ك) الملقب بـ "نونسة"، مع أدائهم غرامة مالية تراوحت ما بين 15 ألف درهم و20 ألف درهم، إضافة إلى إدانة كل من عمر (ب) وجمال (ب) وخالد (ب)، بعد متابعتهم من أجل السكر العلني والشذوذ الجنسي، بـ 10 أشهر حبسا نافذا وغرامة 5000 درهم.
وتوبع المتهمون في حالة اعتقال طبقا للدعوى العمومية وملتمسات وكيل الملك وفصول المتابعة بتهمة "تكوين شبكة متخصصة في الدعارة عن طريق الشذوذ الجنسي والوساطة فيه، وإعداد محلات للدعارة المتخصصة في اللواط والقوادة وإنشاء وإعداد واستغلال مواقع إلكترونية خاصة بالشذوذ الجنسي، وعرض صور خليعة منافية للأخلاق وممارسة الوساطة في الدعارة" كل حسب المنسوب إليه.
وجاء تفكيك الشبكة بعد اعتقال المتهم الرئيسي الملقب بـ "هيفاء"، بناء على المعلومات التي توصلت بها عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، مفادها أن هذا الأخير يتوفر على موقع إلكتروني، ويستعمل كاميرا رقمية في عرض جلسات الشذوذ الجنسي وصور خليعة في وضعيات شاذة بالموقع نفسه، تظهره متشبها بالنساء مرتديا لتبان نسوي، ويضع حمالتي الصدر، ليجري تشكيل فرقة أمنية خاصة بعد التوصل إلى هويته ومكان إقامته بحي سيدي عباد، لرصد خطواته.
وتمكنت عناصر فرقة الأخلاق بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، من اعتقال المتهم بعد مداهمة منزله، الذي عثرت بداخله على مجموعة من الصور الفوتوغرافية، يرتدي فيها ملابس نسائية في وضعيات مخلة بالآداب، وصور خليعة لشواذ جنسيا وجدت في حاسوبه الخاص، واقتيد إلى مخفر الشرطة لإخضاعه للبحث والتحقيق.