لم يحسم المكتب الجامعي لكرة القدم في أمر العقوبات، المنتظر اتخاذها في حق العناصر، التي تمردت في الأيام القليلة الماضية.
ورفضت تلبية دعوة المشرف العام على المنتخبات الوطنية، الفرنسي روجي لومير، والمشاركة في المباراة السابقة أمام الكاميرون (0 – 0).
وعلمت "المغربية" أن أعضاء المكتب الجامعي، قرروا خلال اجتماعهم المنعقد أول أمس الاثنين، بمدينة الرباط، تأجيل ملف هذه العقوبات إلى غاية إجراء مباراة المنتخب الوطني أمام ضيفه الطوغولي، يوم السبت المقبل، بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، ضمن الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأسي العالم وإفريقيا، على التوالي بجنوب إفريقا وأنغولا سنة 2010.
وذكرت مصادر "المغربيةّ" أن برنامج الاجتماع تضمن العديد من النقاط، التي تهم السير العادي للمكتب الجامعي، كما جرى تحديد مهام مختلف الأعضاء.
وفي تقريره حول رحلة المنتخب الوطني إلى الكاميرون والمعسكر التدريبي، الذي نظم بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، أشاد علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالدور الكبير، الذي لعبه العميد السابق لأسود الأطلس، نور الدين النيبت، الذي ساهم، بشكل كبير، في إعداد الظروف الملائمة لمواجهة المنتخب الكاميروني في ياوندي.
وكان نور الدين النيبت المرافق الأول لعلي الفاسي الفهري في رحلتي فرنسا والكاميرون، جالس عدد من لاعبين المنتخب الوطني، ورفع من معنوياتهم، وطلب منهم طي صفحة الإخفاق أمام الغابون، والتركيز على المباراة امام الكاميرون، لتحقيق نتيجة إيجابية، والعودة إلى الصراع لكسب ورقة المرور إلى المونديال.
تجدر الإشارة إلى أن المدافع طلال القرقوري كان أغلق هاتفه المحمول، ورفض الرد على اتصالات الجامعة، والاستجابة لدعوة لومير، والدخول في معسكر التحضير لمباراة الكاميرون، كما أن المهاجم مروان الشماخ، الذي توج بلقب الدوري الفرنسي مع ناديه بوردو، تخلف عن الحضور بدعوى إصابته، دون الحضور، والخضوع إلى الفحوصات طبية بإشراف الطاقم الطبي الوطني.