ظهور حالتين بمراكش وأخرى جديدة بالدارالبيضاء

شاب يغادر المستشفى بعد ثبوت شفائه من أنفلونزا الخنازير

الثلاثاء 16 يونيو 2009 - 07:27

ظهرت يوم أمس الاثنين بالدارالبيضاء حالة جديدة مشتبه في إصابتها بفيروس أنفلونزا الخنازير، لتنضاف إلى حالتين مشكوك بأمرهما في مراكش.

وأكد الدكتور فؤاد جطو، مدير المركز الاستشفائي مولاي يوسف، بالدارالبيضاء، استقبال حالة جديدة، صباح أمس الاثنين، مشكوك في إصابتها بفيروس أنفلونزا الخنازير.
وأضاف جطو، في تصريح لـ"المغربية"، أن الأمر يتعلق بمضيفة طيران، قدمت على متن رحلة جوية من نيويورك إلى الدارالبيضاء، مفيدا أن المصالح الطبية بمطار محمد الخامس الدولي أحالت هذه المرأة، التي كانت تعاني ارتفاع درجة حرارة جسمها، على هذا المستشفى، قصد إجراء الفحوصات والتحاليل المختبرية اللازمة، لمعرفة ما إذا كانت حاملة لفيروس "إيه إش 1 إن 1" أم لا.
من جهة أخرى، أعلن جطو، أن الشاب المغربي، الذي تأكدت إصابته بالفيروس، والذي كان ضمن ركاب الرحلة التي ربطت بين مونريال والدارالبيضاء، يوم 10 يونيو الجاري، والتي سجلت على متنها الحالة الأولى لفتاة، سيغادر المستشفى اليوم الثلاثاء، بعدما ثبت شفاؤه من أنفلونزا الخنازير.
وأكدت مصادر مطلعة لـ"المغربية" أن قسم المستعجلات بمستشفى الجامعي ابن طفيل بمراكش، استقبل أول أمس الأحد، زوجا وزوجة، تقدما من تلقاء نفسيهما، بعد أن شعرا بأعراض يمكن أن تكون بسبب إصابتهما بأنفلونزا الخنازير. وأضافت المصادر أنهما من جنسية مغربية ويقيمان بهولندا، وأنهما عادا إلى أرض الوطن الجمعة الماضي، عبر فرنسا وإسبانيا، على متن سيارتهما.
وأفادت المصادر ذاتها أن الكشف الطبي عن هاتين الحالتين استوجب وضعهما في العزل الصحي، لمتابعة وضعيتهما، في انتظار التوصل بنتائج التحاليل من معهد باستور بالدارالبيضاء.
وأشارت المصادر إلى أن حالة من الهلع والخوف خيمت بحدة على قسم المستعجلات بمستشفى ابن طفيل، إثر انتشار خبر الحالتين المشكوك في أمرهما، في حين أكدت المصالح الطبية بجهة مراكش أنه، في حالة التأكد من إصابة المعنيين بفيروس "إيه إش 1 إن 1"، فإن كل الذين التقوا بالمهاجرين المغربيين، سواء بقسم المستعجلات أو بخارجه، أو محيطهما الأسري، سيخضعون للتحاليل المختبرية، من أجل تطويق انتشار الداء بهذه المنطقة.

وبخصوص حالة الإصابة الثالثة بفيروس "إيه إتش1 إن 1"، التي اكتشفت السبت الماضي بالدارالبيضاء، المتعلقة بطفلة في سن السابعة، أوضح الدكتور فؤاد جطو لـ "المغربية" أنها تخضع، منذ أول أمس الأحد، للعلاج عن طريق دواء "التامفلو"، وأن جسمها بدأ يستجيب لهذا العلاج، من خلال تراجع درجة حرارته.

يذكر أن هذه الطفلة القاطنة بمونتريال، وصلت إلى المغرب على متن الرحلة (أ ت 207 )، يوم 12 من الشهر الجاري، في الساعة الثامنة والنصف صباحا،

ولم تكن تظهر عليها أي أعراض لدى وصولها، إلا أن وضعها الصحي تطلب نقلها عقب ذلك إلى المستشفى، السبت الماضي، جراء ظهور أعراض حالة زكام مع حمى لديها، وعند خضوعها للفحوصات، أبانت نتيجة التحليلات التي أجريت لها أنها مصابة بفيروس "إيه إش 1 إن 1".

وأفاد الدكتور جطو أن الحالات المصابة تتلقى العلاجات الضرورية المضادة لفيروس أنفلونزا الخنازير، مبينا أن الحاملين للفيروس يتناولون حبتين من دواء "التامفلو" كل يوم، طيلة مدة خمسة أيام، في حين تحدد حبة واحدة لكل فرد من محيطهم العائلي، الذي كان على صلة بالمصاب، طيلة مدة 10 أيام متتالية، مشيرا إلى أنه جرى توزيع كميات من هذا الدواء على كل ركاب الرحلتين، اللتين اكتشفت فيهما كلتا الحالتين.

وكانت أول حالة رصدت بالمغرب لفيروس أنفلونزا الخنازير، هي لفتاة (18 سنة)، وصلت الأربعاء الماضي إلى الدارالبيضاء، على متن رحلة قادمة من مونتريال، بكندا، قبل أن تتوجه إلى مدينة فاس، على متن رحلة داخلية للخطوط الملكية المغربية.

أما الحالة الثانية، فسجلت لدى شاب مغربي (29 سنة) عاد من كندا إلى الدارالبيضاء في الطائرة نفسها التي سجلت على متنها الحالة الأولى.




تابعونا على فيسبوك