عمد الرباط وسلا ومراكش والبيضاء في كف عفريت

الثلاثاء 16 يونيو 2009 - 21:12
ت:  (سوري)

دفعت نتائج الانتخابات الجماعية ليوم 12 يونيو، إلى إحداث انقلابات على عمداء مدن كبرى، كانت، إلى وقت قريب، من نصيب أحزاب معارضة للحكومة، في كل من الرباط، وسلا، ومراكش، والدارالبيضاء.

وبات حزب الحركة الشعبية (المعارض) قاب قوسين أو أدنى من فقدان امتياز العمودية بكل من الرباط وسلا، على خلفية تحالف ثمانية أحزاب بالعاصمة ضد العمدة عمر البحراوي، وتحالف أربعة أحزاب بسلا ضد العمدة الحركي أيضا، إدريس السنتيسي.

وحسب بلاغ لمجموعة من المنتخبين، توصلت "المغربية" بنسخة منه، فإن الأحزاب المتحالفة ضد عمر البحراوي هي العدالة والتنمية، والاستقلال، والتجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية، وجبهة القوى الديمقراطية، فضلا عن فئة وصفها البلاغ، بـ"المنتخبين الشرفاء".

وحمل هذا البلاغ، توقيع أنس الدكالي، عن التقدم والاشتراكية، وعبد الحق المنطرش، عن الاتحاد الاشتراكي، وسعد بنمبارك، عن التجمع الوطني للأحرار، وعبد الإله البوزيدي، عن الاستقلال، ولحسن الداودي، عن العدالة والتنمية، وجبهة القوى الديمقراطية، وسيدي إبراهيم الجماني، عن مجموعة "المنتخبين الشرفاء".

وبلغ عدد المستشارين المتحالفين ضد عمدة الرباط، الحركي عمر البحراوي، 54 مستشارا، مقابل 32 منتخبا فقط كانوا مازالوا متشبثين بما تبقى لهم من أمل في حدوث معجزة تبقي البحراوي عمدة للعاصمة.

وقال هؤلاء المتحالفون، في بلاغ وجه إلى الوالي على العاصمة، حسن العمراني، وإلى سكان الرباط، إنه جرى تكوين أغلبية، همها الأساسي خدمة سكان مدينة الرباط، وقطع الطريق على المفسدين والانتهازيين، والعمل على تكوين مجموعة منسجمة ومتضامنة.

وتسعى هذه المجموعة، حسب المصدر ذاته، إلى "خدمة المواطنين بالعاصمة، وتطوير البيئة الأساسية للمدينة، ومتابعة الأوراش الكبرى، التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس، والسهر على حل مشاكل سكان المدينة".

وكشف مصدر جيد الاطلاع أن فتح الله ولعلو، عن الاتحاد الاشتراكي، ولحسن الداودي، عن العدالة والتنمية، وعبد الاله البوزيدي عن الاستقلال، وهي أحزاب شاركت في تدبير شؤون العاصمة، متحالفة مع الحركي عمر البحراوي، باتوا، إلى جانب الوافد الجديد، سيدي إبراهيم الجماني عن مجموعة "المنتخبين الشرفاء"، في طليعة الأسماء المرشحة بقوة لتولي عمادة العاصمة خلفا للبحراوي.

وغير بعيد عن الرباط، قطعت أربعة أحزاب، هي العدالة والتنمية، والاستقلال، والتجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، أشواطا كبيرة في مشاوراتها لتشكيل تحالف يطيح بعمدة سلا، الحركي إدريس السنتيسي.

ووفق مصدر عليم، فإن المتحالفين ضد السنتيسي استطاعوا أن يستقطبوا إلى حلفهم 64 مستشارا، علما أن الحصول على توقيع 43 منتخبا كاف للإطاحة بقيادة الحركة الشعبية لعمودية سلا.

وفي مراكش، يستعد الدستوري عمر الجزولي لمغادرة عمودية المدينة الحمراء، والالتحاق بصف المعارضة داخل مجلس المدينة، على خلفية حصول أحزاب العدالة والتنمية، والاستقلال، والتجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة على أغلبية تضع مفاتيح العمودية بيد هذا التحالف.

وبدا عدنان بنعبدالله، رجل الأعمال، ووكيل لائحة الأصالة والمعاصرة، مرشحا فوق العادة لعمودية مراكش.

وفي الوقت الذي حافظ فيه القيادي الاستقلالي، حميد شباط، على حظوظ وافرة للاستمرار عمدة لعاصمة المغرب العلمية، مدينة فاس، تنتظر عمدة الدارالبيضاء، الدستوري محمد ساجد، مفاوضات كبيرة للدفاع عن مكسب صفة عمدة عاصمة المغرب الاقتصادية، في وقت ضاعت من الاتحاد الاشتراكي عمودية مدينة طنجة، إثر سقوط دحمان الدرهم في امتحان 12 يونيو 2009. وتفيد المعطيات المتوفرة أن مفاوضات جارية على قدم وساق لسد الطريق أمام عودة ساجد إلى العمودية، ويمكن أن تفرز الأيام القليلة المقبلة مفاجآت مثيرة في هذا الملف، تتجه إلى قلب كل حسابات عمدة البيضاء.




تابعونا على فيسبوك