السلطات الصحية تؤكد أن الوضع تحت السيطرة

اكتشاف ثالث حالة لأنفلونزا الخنازير بالمغرب

الإثنين 15 يونيو 2009 - 06:52

سجلت السلطات الصحية بالمغرب، أول أمس السبت بالدارالبيضاء، حالة جديدة لفيروس أنفلونزا الخنازير (أي اتش 1 إن 1)، مما يرفع عدد حالات الإصابة إلى ثلاث، منذ ظهور الفيروس بالمغرب قبل 3 أيام.

ويتعلق الأمر بطفلة في سن السابعة، تقطن بمونتريال، وصلت إلى المغرب، يوم الجمعة المنصرم، في الثامنة والنصف صباحا، ولم تكن تظهر على المريضة أي أعراض لدى وصولها، قبل أن تتوجه إلى المستشفى أول أمس، جراء ظهور أعراض حالة زكام مرفوق بحمى لديها، لتؤكد نتيجة التحليلات إصابتها بالفيروس.
وذكر الدكتور نور الدين شوقي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، أن وضعية الحالة الأولى، وهي لشاب مغربي، مستقرة.

وأضاف شوقي، في تصريح لـ"المغربية"، أن الحالة الأخيرة، التي سجلت يوم الجمعة، تعود لطفلة كانت من ركاب الطائرة نفسها، التي سجلت على متنها الحالة الأولى، مشيرا إلى أن المريضة تخضع حاليا للعلاج بقسم العزل بمستشفى مولاي يوسف في الدارالبيضاء.

من جهته، أبرز مدير المركز الاستشفائي مولاي يوسف، فؤاد جطو، أن هذه الإصابة اكتشفت في إطار التتبع الصحي لركاب الرحلة، التي ربطت بين مونريال والدارالبيضاء.

وحول احتمال وجود إصابات أخرى ضمن ركاب الرحلة ذاتها، أشار شوقي إلى أن سيدة وابنتها، كانتا بجوار الفتاة، التي ما زالت تتابع علاجها بفاس، أجريت لهما التحاليل اللازمة، ولم يسجل لديهما أي إصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير. وقال إن الفتاة المصابة تعالج بدواء "التاميفلو"، وتقضي حاليا أوقاتها أمام كمبيوترها المحمول، في انتظار استئناف حياتها العادية في الأيام المقبلة.

وأوضح مدير مديرية الأوبئة أن فرض الحجر الصحي على الإصابات الأولى المسجلة بالمغرب يرجع إلى محاولة تطويق انتشار هذا الفيروس في أوساط حامليه، مؤكدا أنه، في حالة ارتفاع الحصيلة إلى 10 مصابين أو 15، وأكثر من ذلك، سيصبح استقبال المصابين بالمستشفيات لتشخيص حالاتهم فقط، وإعطائهم الأدوية اللازمة، ليتابعوا علاجهم بمنازلهم.

وبخصوص أستاذة مغربية، تبلغ من العمر 65 سنة، كانت حالتها أثارت انتباه المصالح الصحية بمطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء، لدى وصولها ليلة الجمعة – السبت من أورلاندو، بالولايات المتحدة، عبر مطار فرانكفورت، بألمانيا، أوضح شوقي أنها غير حاملة للفيروس.

وكانت الحالة الأولى للوباء سجلت لدى فتاة (18 سنة)، وصلت، الأربعاء الماضي إلى الدارالبيضاء، على متن رحلة قادمة من مونريال، قبل أن تتوجه إلى مدينة فاس، على متن رحلة داخلية للخطوط الملكية المغربية، وجرى وضعها بالحجر الصحي .

وأوردت وكالة المغرب العربي للأنباء، في حينه، نقلا عن بلاغ لوزارة الصحة، أنه منذ نقلها إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس، فإن الفتاة المصابة شرعت في تلقي العلاج المرتكز على دواء التاميفلو، وأن حرارتها انخفضت إلى 37 درجة، مبرزا أن سيلان الأنف كان تقلص بشكل ملحوظ، وأن المصابة، التي لم تكن تعاني أي أعراض تنفسية، ستظل تحت المراقبة إلى حين شفائها.




تابعونا على فيسبوك