جرت، صباح أمس الجمعة، في مقاطعة السويسي عملية التصويت في الانتخابات الجماعية، وسط إقبال أقل من متوسط للناخبين على مكاتب الاقتراع، فيما كان الوضع مشابها بمقاطعات شالة، وحسان، ويعقوب المنصور.
وبلغ عدد المصوتين في مركز ثانوية مولاي يوسف، التابعة لمقاطعة شالة الرباط، إلى حدود منتصف النهار، قرابة 200 ناخب، من أصل أكثر من 2000 مسجل في اللوائح الانتخابية بهذه الثانوية فقط.
وتميزت مقاطعة حسان بوقوع حوادث عنف، استدعت حضور الشرطة، عندما دخل أنصار أحزاب متنافسة على أصوات الناخبين بهذه المقاطعة في مواجهات بالأيدي، كادت الأمور على إثرها أن تتطور إلى ما لا تحمد عقباه.
وخلال الفترة الصباحية من يوم الاقتراع، بلغ عدد المصوتين بمدرسة كراكشو، حيث أدلى الوزير الأول، عباس الفاسي، بصوته، وهي تابعة لمقاطعة أكدال الرياض، نحو 200 ناخب، من أصل 6000 مسجل في اللوائح الانتخابية بهذه المدرسة وحدها.
وفي مقاطعة يعقوب المنصور، توافد العشرات فقط من الناخبين، إلى حدود منتصف النهار، على مكاتب الاقتراع، رغم الطابع الشعبي للسكان، في وقت كان يتوقع عكس ذلك، بعدما دفع الحماس بأنصار أحزاب الاستقلال والاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار إلى الدخول في مواجهات في ما بينهم، في الساعات الأخيرة من نهاية الحملة الانتخابية.
وبمقاطعة السويسي الراقية، سجل إقبال متوسط للناخبين على مركز التصويت بمدرسة بالي بسكال، حيث كان في طليعة الشخصيات، التي أدت واجبها الوطني، كاتب الدولة لدى وزير الداخلية، سعد حصار، ورئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، ومنافس العمدة عمر البحراوي بمقاطعة اليوسفية، إبراهيم الجماني.
وقال حصار، في تصريح للصحافة عقب خروجه من مكتب التصويت "جئت من أجل أداء واجب وطني، كأي مغربي"، بينما قال بناني إن "التصويت واجب، والمطلوب قانون يلزم على أدائه". واعتبر الجماني أن "الرباط على موعد مع التغيير، والانتخابات، كآلية ديمقراطية، بوابة تأهيل العاصمة لتضاهي عواصم الدول العظمى".
وكان بلاغ لوزارة الداخلية قال إن عملية الاقتراع لانتخاب أعضاء المجالس الجماعية، انطلقت في جميع ربوع المملكة، بمشاركة 130 ألفا و223 مرشحا، يمثلون 30 حزبا سياسيا، ويتبارون حول 27ألفا و795 مقعدا تهم المجالس القروية و الحضرية.
ولتمكين الناخبات والناخبين من أداء واجبهم الوطني، خصصت السلطات المحلية في مجموع عمالات وأقاليم المملكة 38ألفا و248 مكتبا للتصويت، ظلت مفتوحة في وجوههم إلى غاية 7 مساء.
وحسب التقارير الأولية من العمالات والأقاليم، فإن عملية افتتاح مكاتب التصويت جرت في ظروف عادية.