سيكون محمد أولحاج، مدافع الرجاء البيضاوي أكبر الغائبين عن مراسيم تسلم فريقه منحة تتويجه بطلا للمغرب لموسم 2008 – 2009، والتاسع في مساره الكروي، الذي سيجرى بعد مباراته، ضد حسنية أكادير، غدا الأحد، بمركب محمد الخامس، ضمن الدورة الأخيرة من بطولة القسم الوطن
ويأتي غياب اللاعب محمد أولحاج لوجوده ضمن اللائحة الأساسية للمنتخب الوطني، الذي يخوض معسكرا إعداديا استعدادا للمباراة المقبلة ضد نظيره الطوغولي، ضمن تصفيات المجموعة الأولى المؤهلة إلى نهائيات كأسي إفريقيا للأمم والعالم 2010، المقررة بأنغولا وجنوب إفريقيا.
وعلم من مصدر مطلع أن اللاعب أولحاج، مواليد 1988، الذي يعتبر من عناصر الأساسية، التي كان البرتغالي روماو، يعتمد عليها خلال مباريات هذا الموسم، تلقى عددا من العروض الاحترافية، سواء تلك التي توصل بها المكتب المسير للرجاء، أو التي توصل بها المدافع شخصيا.
ولم ينف محمد أولحاج، في اتصال هاتفي مع "المغربية"، خبر توصله بعروض احترافية، لكن دون الإفصاح عن هوية الأندية، التي أبدت رغبتها في الاستفادة من خدماته، وقال "بالفعل تلقيت عروضا احترافية، لكن القرار الأول والأخير يبقى بأيدي المكتب المسير للفريق الأخضر".
يذكر أن المكتب المسير لفريق الرجاء قرر إلغاء كافة احتفالاته الخاصة بتتويجه بطلا للمغرب، تقديرا واحتراما لروح الراحل عبد الرزاق مكوار، الرئيس الأسبق للوداد، الذي وافته المنية، الأسبوع الماضي، عن سن تناهز 78 سنة.
يشار إلى أن لقب هذا الموسم، يعد الأول لعدد من لاعبي الرجاء، أمثال محمد أولحاج، ومحسن متولي، والسوسيان عمر نجدي، ومحمد أكناو، وعبد الصمد أوحقي، والحارس محمد أمين بورقادي.