تتحدث بعض الأوساط المهتمة بالشأن الانتخابي بمدينة مراكش عن مجموعة من الوسائل غير القانونية، التي من المحتمل أن يلجأ إليها المرشحون للانتخابات الجماعية، اليوم الجمعة.
لاستمالة أصوات الناخبين، وحملهم على التصويت لفائدتهم، وبالتالي الظفر بمقعد بإحدى المقاطعات الخمس المكونة لوحدة المدينة.
ومن بين الوسائل التي يجري الحديث عنها، استعدادا للمرحلة الفاصلة والحاسمة، اللجوء إلى استعمال الهواتف المحمولة "البورطابل"، وتوزيعها على الناخبين من أجل التقاط صور الرمز المصوت عليه، مقابل منحه هبة مالية.
وذكر مصدر متتبع للحملات الانتخابية أن هاجس النجاح والوصول إلى منصب المسؤولية الجماعية، دفع مجموعة من المرشحين، الذين دخولوا غمار المنافسة والصراع، إلى استعمال كل الوسائل غير الشرعية من أجل استقطاب واستمالة أصوات الناخبين، واستغلال آليات الدولة في الحملة الانتخابية.
من جهة أخرى، عبر بعض وكلاء اللوائح الذين دخلوا في صراع محتدم مع منافسيهم خلال الانتخابات الجماعية المذكورة، بحكم العداوة التي يكنها بعضهم للبعض، عن تخوفهم من عدم الظفر بالمقاعد، والخروج من التنافس خاليي الوفاض بخسارة مالية كبيرة.