المؤتمر الاتحادي يعتبر الحكومة عاجزة والفاسي لا يعلم شيئا

الخميس 11 يونيو 2009 - 06:51

هاجم عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، الحكومة، ووصفها بالعاجزة عن التعاطي مع قضايا المغاربة، معتبرا أنها "ليست سوى أغلبية صورية، لأنها منبثقة عن انتخابات 7 شتنبر 2007، التي لم يشارك فيها أغلب المغاربة، والتي سادها الفساد وشراء

وأضاف العزيز، خلال تجمع خطابي نظمه "تحالف اليسار الديمقراطي"، مساء أول أمس الثلاثاء، بملعب ليديك، في مقاطعة ابن مسيك بالدارالبيضاء، أن "المغرب والمغاربة ابتلوا بهذه الحكومة، التي يرأسها وزير أول لا يعلم شيئا، ولم يكن يعرف أن هناك أحداثا في سيدي إفني، ولم يكن يعرف شيئا عن وقع الأزمة الاقتصادية والمالية الدولية على بلادنا، ولم يعرف أثر إضراب النقل على اقتصاد البلاد، إن ما يهم الوزير الأول، هو أن يبقى وزيرا أول إلى 2012".

وقال عضو هذا التحالف، الذي يضم، أيضا، الحزب الاشتراكي الموحد، وحزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي، إلى أن "الانتخابات الجماعية في الدول الديمقراطية يكون لها أثر سياسي وطني، يؤدي إلى استقالة الحكومة، أما في بلادنا، فما يهم الحكومة هو أن تستمر، رغم الفشل الذريع في التعاطي مع الملفات التي تهم المغاربة، كالتعليم، والنقل، والحوار الاجتماعي". وأبرز العزيز أن "النقاش السياسي، اليوم، يجب أن ينصب على مشاكل المغرب والمغاربة، والقضايا التي تهم حاضرهم، ومستقبل أبنائهم، مثل الشغل، والتعليم، والصحة. والقضايا التي تهم حياتهم في أحيائهم وجماعاتهم المحلية، مثل النقل، والبيئة، عوض النقاش حول هل للحكومة الحالية أغلبية أم لا"، معتبرا هذا النقاش "مغلوطا، ولغطا سياسيا، من قبل أحزاب أريد لها التحكم في المشهد السياسي الوطني".

ودعا المواطنين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع بكثافة لقطع الطريق أمام "تجار الانتخابات". وشدد على أن "الذين ينفقون الأموال لشراء الأصوات لايمكن أن يدافعوا عن الإنسان، ولا الوطن، بل يسعون، فقط، إلى التحكم في الجماعات لتحقيق مطالبهم، ومطالب اللوبيات التي يرتبطون بها".

وأوضح العزيز أن المشاركة في الانتخابات هي الضامن الوحيد لوضع حد للفساد، وأن مرشحي هذا التحالف اليساري "يعانقون مشاكل المواطنين، وليسوا محترفي انتخابات، بل رأسمالهم الوحيد هو الصدق، والنزاهة، والإرادة القوية لجعل أصوات المواطنين قوة وأداة للتغيير"، معبرا عن اعتزازه بفكر اليسار وتوجهه السياسي ومرجعياته الاقتصادية والاجتماعية.

من جهته، قال العربي الشنتوفي منسق حملة تحالف اليسار الديمقراطي بالدارالبيضاء، إن "الرشوة، وشراء الأصوات في الانتخابات، خيانة للوطن، وتخريب لمستقبل الطبقات الشعبية"، مضيفا أن مرشحي التحالف لم يسبق لهم أن حوكموا أمام القضاء بسبب سوء تدبير، أو اختلاس للأموال العمومية، أو تلقي رشاوى، وأن "أياديهم تبقى نظيفة، عبر تاريخ نضالي ممتد لعقود من الزمن".

أقيم هذا التجمع الخطابي بمنطقة ابن امسيك، التي تعد ضمن "دوائر الموت" بالدارالبيضاء، إذ يتنافس فيها كل من أحمد جودار، عن الاتحاد الدستوري، ومصطفى الريشي، عن حزب الاستقلال، ومومن عبد العزيز، عن حزب الإنصاف والتجديد، ومحمد حفضي، عن تحالف اليسار الديمقراطي.

بعض سكان منطقة اسباتة حضروا التجمع الخطابي الذي نظمه تحالف اليسار الديمقراطي (خاص)

الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي يلقي كلمة بمناسبة التجمع الخطابي لأحزاب تحالف اليسار الديمقراطي (خاص)




تابعونا على فيسبوك