في برقيتي تعزية إلى رئيسة الغابون بالنيابة ووزير الدفاع الغابوني

صاحب الجلالة: فقدنا برحيل المرحوم الحاج عمر بانغو صديقا مخلصا للمغرب

الأربعاء 10 يونيو 2009 - 23:30

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية إلى رئيسة مجلس الشيوخ رئيسة الجمهورية الغابونية بالنيابة، روز فرانسين روغومبي، على إثر وفاة الرئيس الغابوني الحاج عمر بانغو أونديمبا، بعد ظهر أول أمس الاثنين ببرشلونة، عن سن يناهز 73 عاما.

وجاء في هذه البرقية "لقد تلقينا ببالغ الأسى نعي المشمول بعفو الله ورضاه، الحاج عمر بانغو أونديمبا، رئيس الجمهورية الغابونية، تغمده الله بواسع رحمته وغفرانه".

وقال جلالة الملك "بهذه المناسبة الأليمة، نعرب لكن، ومن خلالكن لأعضاء البرلمان والحكومة، وكافة المؤسسات الدستورية، وللشعب الغابوني الشقيق، عن أحر تعازينا وأصدق مشاعر مواساتنا".

وأضاف جلالته "وإننا لنستحضر، بكل إكبار، ما كان يتحلى به الفقيد العزيز، كرجل دولة كبير، من حكمة عالية، وتفان وإخلاص، في خدمة القضايا النبيلة لبلده، وتحقيق الرخاء والرفاهية لشعبه".

وقال جلالة الملك إنه "فقدنا برحيل المرحوم الحاج عمر بانغو صديقا مخلصا للمغرب، ظلت تربطه بأسرتنا الملكية، وبالشعب المغربي، أصدق مشاعر الود والتقدير الكبير، باذلا جهودا جبارة ومتواصلة من أجل توطيد وشائج الأخوة المتينة بين شعبينا الشقيقين. كما فقدت فيه إفريقيا ليس فقط عميد قادتها، وإنما أيضا رجلا أخلص لقضاياها، وكرس حياته، بكل تفان وإخلاص، للدفاع عن قضايا السلم والاستقرار، والوحدة والتنمية، بقارتنا الإفريقية".

وأضاف صاحب الجلالة "وإذ أشاطركم والشعب الغابوني الشقيق مشاعر الحزن والأسى، في هذا الرزء الفادح، لأرجو أن تتفضلن، صاحبة المعالي، بقبول عبارات تعاطفي وتضامني".

وبالمناسبة الأليمة ذاتها، بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية إلى عـلي بانغو أونديمبا، وزير الدفاع الغابوني، جاء فيها "فقد علمت ببالغ التأثر وعميق الأسى، الفاجعة التي ألمت بأسرتكم الجليلة وبالشعب الغابوني الشقيق، على إثر وفاة المشمول بعفو الله تعالى ورضاه، والدكم العزيز، المرحوم الحاج عمر بانغو أونديمبا، رئيس الجمهورية الغابونية".

وأضاف جلالة الملك "بهذه المناسبة المحزنة، أعرب لكم، ومن خلالكم لكافة أفراد أسرتكم الكريمة، وللشعب الغابوني الشقيق، عن أحر تعازينا و صادق مواساتنا، ضارعا إلى العلي القدير أن يشمل الفقيد المبرور بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنه فسيح جنانه".

وقال جلالته "إننا لنستحضر، بكل تقدير، الفقيد الكبير، باعتباره رجل دولة محنك وحكيم، ندر حياته لخدمة تقدم ورخاء بلده، ورفاهية شعبه، وكذا من أجل استقرار قارتنا الإفريقية ووحدتها ونمائها".

وتابع جلالة الملك "كما فقد فيه المغرب صديقا مخلصا للمملكة ولأسرتنا الملكية، حيث وضع، رحمه الله، مع والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، الأسس الراسخة لعلاقات الأخوة والتعاون المتينة، التي ظلت تجمع دوما بين بلدينا. وهي العلاقات المتميزة، التي عملنا سويا على توطيدها، والارتقاء بها إلى مستوى شراكة نموذجية، عمادها تحقيق التنمية البشرية المستدامة".

وقال جلالة الملك "وإذ أشاطركم أحزانكم في هذا الرزء الفادح، لأدعو الله تعالى أن يتقبل الفقيد العزيز في جنات النعيم، وأن يلهمكم وذويكم جميل الصبر وحسن العزاء. و"إنا لله وإنا إليه راجعون" صدق الله العظيم".
من جهة أخرى، أعلن التلفزيون الغابوني أن الحكومة الغابونية قررت حدادا وطنيا لمدة 30 يوما بعد الإعلان عن وفاة الرئيس الحاج عمر بانغو أونديمبا، موضحا أن الأعلام ستنكس طيلة فترة الحداد.

وكانت نائبة الوزير الأول المكلفة بالبيئة، جورجيت كوكو، أعلنت، في وقت سابق، أن الرئيس بانغو أسلم الروح على الساعة 12.30 (12.30 حسب توقيت غرينتش)، إثر سكتة قلبية.

بلدية ليبرفيل تغلق الحانات والملاهي الليلية ووزارة الدفاع تغلق الحدود

علنت بلدية ليبرفيل في بيان، ليلة الاثنين الثلاثاء، إغلاق الحانات والملاهي الليلية ومنع التجمعات في الأماكن العامة في العاصمة الغابونية "حتى إشعار" بسبب وفاة الرئيس عمر بونغو.

وقال البيان، الذي بثته محطة الإذاعة والتلفزيون الغابونية الأولى، إن رئيس بلدية ليبرفيل، جان فرنسوا نتوتومي ايماني، "قرر اعتبارا من يوم (الاثنين) إغلاق كل الحانات والملاهي الليلية والمراقص" في العاصمة "حتى إشعار آخر".

وأضاف أن "كل التجمعات في الأماكن والساحات العامة محظور أيضا".

وبعد إعلان وفاة بونغو في برشلونة الاثنين، حسبما ذكرت السلطات الغابونية، أعلنت وزارة الدفاع "إغلاق الحدود البرية والجوية والبحرية" في إطار إجراءات "وقائية".

كما قررت "نشر كل مكونات القوات الدفاعية على كل أراضي البلاد (...) وضمان أمن المواقع والمباني الإدارية الحساسة".

ويتولى حقيبة الدفاع، منذ 1999، علي بن بونغو اونديمبا، نجل الرئيس عمر بونغو، الذي يعد من الخلفاء المحتملين لوالده.

ووجه علي بن بونغو اونديمبا، مساء الاثنين، نداء إلى الشعب الغابوني دعا فيه باسم عائلته إلى "الهدوء"، بعد وفاة الرئيس.

وقال علي بن بونغو "أدعو إلى الهدوء وصفاء القلوب والتأمل وحماية الوحدة والسلام الغاليين على قلب المرحوم أبي"، مؤكدا أنه يتحدث بصفته "أحد أفراد العائلة" وليس بصفته وزيرا للدفاع.

وأضاف "في هذه الظروف الصعبة وحده حب الوطن يجب أن يدعونا ويشكل واجبا مقدسا لكل أبناء الغابون".
من جهتها، أعلنت الحكومة الغابونية، عشية أول أمس الاثنين، إغلاق الحدود البرية والبحرية والجوية و"تأمين المراكز والبنايات الحساسة"، إثر وفاة الرئيس الغابوني الحاج عمر بانغو.

وأوضح بلاغ لوزارة الدفاع أن الحكومة "قررت ابتداء من هذا اليوم، إغلاق الحدود البرية والبحرية والجوية، ونشر كل مكونات قوات الدفاع عبر مجموع التراب، وتأمين المواقع والبنايات الحساسة".

وأضاف البلاغ، الذي تلاه مسؤول رفيع بهذه الوزارة على أمواج الإذاعة والتلفزيون الغابونيين، أنه "من أجل الصالح العام للأمة، تدعو وزارة الدفاع السكان لمضاعفة الحذر والتسلح بالمواطنة أمام هذا الحدث العصيب والأليم، الذي تمر به بلادنا حاليا".

وكانت الحكومة الغابونية أعلنت في وقت سابق، وفاة الرئيس بانغو على 30،14 (30،12 حسب توقيت غرينتش) ببرشلونة، عن عمر73 سنة، وأعلنت الحداد الوطني لمدة 30 يوما.

ودعت نائبة الوزير الأول الغابوني، جورجيت كوكو، التي أعلنت على شاشة التلفزيون وفاة الرئيس بانغو، مواطنيها للبقاء "متحدين ومتضامنين".

وقالت إن "حكومة البلاد تدعوكم في هذا الوقت الأليم للبقاء متحدين ومتضامنين"، مبرزة أن الرئيس الراحل "كرس حياته طيلة مساره السياسي لبلاده وللشعب الغابوني، وعمل على ترسيخ الوحدة والوئام من أجل سلام حقيقي".

ليبرفيل (أ ف ب)

قائد عملاق نمى وحدة وتماسك الغابونيين لإحلال سلام حقيقي

ليبرفيل (أ ف ب) - توفي الرئيس الغابوني، عمر بونغو انديمبا، الذي يحكم بلاده، منذ 41 عاما، وعميد رؤساء الدول الأفارقة، أول أمس الاثنين، في برشلونة عن 73 عاما، كما أعلنت سلطات الغابون، التي أغلقت حدودها.
وتوفي عمر بونغو انديمبا، بعد ظهر الاثنين، بعدما نقل إلى مستشفى في برشلونة بداية شهر ماي، حسب رسالة مكتوبة لرئيس وزراء الغابون سلمت إلى الصحافيين بعد نهار ساده الغموض.

وأفادت رسالة رئيس الوزراء، جان اييغي ندونغ، "عند الساعة 30،14 (30،12 ت غ) أعلمني الفريق الطبي أن رئيس الدولة، عمر بونغو اونديمبا، أسلم الروح للتو نتيجة أزمة قلبية".

وينص الدستور الغابوني على أن يتولى رئيس مجلس الشيوخ الخلافة، إلى حين الاقتراع الذي يجب أن يجري، خلال 45 يوما بعد خلو مقعد السلطة. ويشغل المنصب حاليا، روز فرانسين روغومبيه، وأوعز وزير الدفاع، علي بونغو انديمبا، وهو ابن الراحل والذي يشار إلى أنه أحد الذين سيخلفون الرئيس بـ"إغلاق الحدود البرية والجوية والبحرية" للبلاد من ليبرفيل، بعد إعلان الوفاة.

كما نادى الشعب بالتمسك "بالوطنية" وأعلن "نشر مختلف قطعات الجيش على كامل الأراضي" و"فرض الأمن على جميع المواقع وعلى الأبنية الحكومية الحساسة".

وبعد 41 عاما من الحكم، يبدو أن خلافة هذا "العملاق" صعبة، خصوصا أن بونغو لم يعلن أبدا خليفته.
وقال جان اييغي ندونغ إن الرئيس الراحل "نمى وحدة وتماسك الغابونيين لإحلال سلام حقيقي" ودعا المواطنيين إلى "الحفاظ عليها ضمن احترام المؤسسات".

وأعلنت الحكومة الحداد الوطني لمدة 30 يوما وتنكيس الأعلام. وسيعلن برنامج التشييع لاحقا.
وعبر الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي عن "حزنه العميق" وأكد أن فرنسا كانت "في هذه المحنة إلى جانب الغابون ومؤسساته وشعبه".

وحامت الشكوك حول حالة الرئيس الغابوني طوال نهار الاثنين.

وكان مصدر قريب من الحكومة الفرنسية، أعلن الوفاة مساء الأحد الماضي، ولكن رئيس الوزراء الغابوني نفى الخبر مؤكدا أن الرئيس ما زال على "قيد الحياة".

وبعد ساعات، نقلت وسيلتا إعلام اسبانيتان، هما الجريدة الكتالونية لافانغاريدا ووكالة اوروبا برس، عن مصادر غير محددة وقريبة من الحكومة الفرنسية، أن عمر بونغو اونديمبا توفي بعد ظهر الاثنين. كما أشار مصدر يتابع من كثب الوضع وفضل عدم كشف اسمه إلى أن الوفاة حصلت عند الساعة الثانية ظهرا.

أما السلطات الغابونية فاكتفت بالقول إنه جرى إيداع الرئيس الغابوني مستشفى في برشلونة لإجراء "كشف صحي شامل والقيام بالعلاج المناسب"، غير أن مصادر أخرى قالت لوكالة فرانس برس إنه في وضع صحي "حرج" ويعاني سرطانا معويا.

وبعد إعلان الوفاة رسميا من فرنسا مساء الأحد، أشار جان اييغي ندونغ إلى أن "حكومة بلاده ستحتج رسميا لدى فرنسا على "الانحرافات المتكررة للصحافة الفرنسية" بشأن صحة الرئيس بونغو. وبعد ذلك، استدعت وزارة الخارجية السفير الفرنسي في ليبرفيل، جان ديدييه روازان، وأبلغته احتجاجات شفوية على نقل أنباء عن وفاة بونغو.

وسجل انتشار عسكري وأمني في مختلف النقاط الحساسة في مدينة ليبرفيل وخصوصا أمام محطة التلفزيون الحكومية وعلى الطريق السريع الذي يحيط بالعاصمة. كما اضطربت الاتصالات ولاسيما الانترنت.

وعمر بونغو أحد رموز ما يعرف بعلاقة "فرانس افريك" هذه الرابطة المعقدة، التي أقامتها باريس مع مستعمراتها السابقة في إفريقيا وتختلط فيها مصلحة الدولة بمراكز القوى وشبكات السياسة والأعمال.

ويشير مؤرخون إلى أن جاك فوكار، الذي كان يشغل منصب الأمين العام للشؤون الإفريقية في الرئاسة الفرنسية هو الذي عين بونغو محل الرئيس ليوم مبا في نهاية 1967.

وفي السنوات الأخيرة توترت العلاقات بين الرئيس الغابوني والقوة الاستعمارية السابقة. ولم يستسغ بونغو، الذي يفاخر بأنه عرف شخصيا كافة رؤساء فرنسا منذ توليه الحكم، تصريحات الرئاسة الفرنسية، التي وعدت فيها بوضع حد لرابطة "فرانس افريك".

وقام عمر بونغو بوساطات في أغلب الأحيان في الأزمات الإفريقية، وآخرها الدور، الذي قام به في عملية السلام الجارية في جمهورية إفريقيا الوسطى.

كما كان وسيطا لإبرام اتفاقات السلام في الكونغو برازافيل في 1999، التي سمحت بتهدئة البلاد التي تشهد حربا أهلية وعمل على تسوية النزاع في تشاد.

وفي قلب إفريقيا المضطربة، سعى بونغو لأن يكون ضامن الاستقرار والسلام في الغابون.

وتمكن بونغو البارع في التكتيك السياسي كما يعترف له أنصاره ومعارضوه على حد سواء، من البقاء في السلطة في ظل نظام الحزب الواحد وكذلك بعد إقرار التعددية في 1990. ويردد أن "الحس السياسي هو فن النسيان".

محطات في حياة قائد عملاق

ولد البير برنار بونغو في 30 ديسمبر 1935 في عائلة فلاحين في جنوب شرق البلاد، وأصبح الحاج عمر بونغو بعد اعتناقه الإسلام في 1973، ثم أضاف إلى اسمه اوديمبا، وهو اسم ابيه، في 2003 .

وشهد صعودا سريعا، إذ لقي تقدير أول رئيس للغابون ليون مبا، الذي عينه مديرا لمكتبه ثم نائبا له في 1967. وفي السنة نفسها تولى بونغو الرئاسة خلفا لليون مبا، إثر وفاته في 28 نوفمبر 1767.

وفي 1968، عرفت الغابون نظام الحزب الواحد. وبصفته مرشحا وحيدا، انتخب رئيسا في 1973 و1979 و1986 بنسب تأييد قياسية.

وفي 1990، وافق على إحلال التعددية، ولقي تأييدا شعبيا، إذ احتفظ بالسلطة في اقتراعي 1998 و2005.

تشييع جثمان الفقيد الجمعة المقبل

برشلونة (أ ف ب) - أعلن مسؤول غابوني لوكالة فرانس برس، أن رفات الرئيس، عمر بونغو اونديمبا، الذي توفي، أول أمس الاثنين، ستنقل إلى ليبرفيل الجمعة، ليتسنى الوقت لتنظيم مراسيم وداع له في إسبانيا.
وقال المصدر إن رفات عمر بونغو "ستنقل الجمعة"، مشيرا إلى استعدادات يقوم بها مسؤولون إسبان لتنظيم مراسم وداع رسمية من الأربعاء إلى الجمعة، بسبب "العلاقات المتينة والصادقة بين البلدين".

وأضاف عضو في اللجنة الغابونية الموجودة في برشلونة أن مراسيم التشييع الرسمية لعمر بونغو اونديمبا ستبدأ الجمعة في الغابون وستستمر لغاية الاثنين.

وتابع سيكون "وداعا توجهه كل الأمة بحضور ممثلين عن سلطات دولية".

وأثار نبأ ردود فعل شخصيات سياسية وعدد من قادة العالم والقارة الإفريقية وصفوه "بالصديق" و"الحكيم".
ووصفه وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير "بالصديق" ورئيس الجمهورية السايق جاك شيراك وزوجته بيرناديت "بالحكيم".

كما نعى الرئيس السنغالي عبد الله واد "صديقه وأخاه" ونوه "بذكرى الفقيد الكبير، الذي كرس حياته لخدمة بلده وافريقيا" من جهته، وصف رئيس ساحل العاج، لوران غاغبو، التي كانت علاقته متوترة مع بونغو، بعد أن نعته "بالمهرج والواعظ"، الرئيس الراحل بأنه "لاعب أساسي" عمل على "بروز الدور السياسي" لإفريقيا.

وعبر نظيره التشادي، إدريس ديبي اتنو، "عن تأثره العميق "بوفاة "صديقه الكبير" وأعلن الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام في البلاد.

أما اتحاد قوى المقاومة، الذي يجمع أغلب فصائل التمرد التشادية، فقد نوه "بجهوده من أجل إحلال السلام" في التشاد.

وتحدث رئيس مجلس الأمن في الاتحاد الإفريقي رمضان العمامرة عن "خسارة الابن الكبير لإفريقيا، الذي ساهم بجدية في حل قضايا القارة، بالإضافة إلى نجاح الاتحاد الإفريقي"، كما عبر رئيس فنزويلا، هوغو شافيز، عن تضامنه مع الشعب الغابوني.

بان كي مون يشيد بعمر بونغو

نيويورك (أ ف ب) - أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالرئيس الغابوني عمر بونغو اونديمبا، الذي توفي الاثنين في إسبانيا، على دوره في البحث عن السلام والاستقرار.

وجاء في بيان لمكتبه الإعلامي أن بان "حزين جدا" لوفاة بونغو ويقدم تعازيه الحارة لعائلته وكذلك إلى حكومة وشعب الغابون.

وأضاف أن الأمين العام يشيد بالرئيس بونغو "على الدور الرئيسي، الذي لعبه في البحث عن السلام والاستقرار ليس فقط في إفريقيا الوسطى، لكن أيضا في مناطق أخرى بالقارة".

وأعلنت السلطات الغابونية أن عمر بونغو الحاكم، منذ 41 عاما وعميد الرؤساء الأفارقة توفي الاثنين عن عمر 73 عاما في برشلونة (إسبانيا).

أوباما يعرب عن حزنه لوفاة الحاج عمر

واشنطن (أ ف ب) - أعرب الرئيس الأميركي، باراك أوباما عن "حزنه" لوفاة الرئيس الغابوني، عمر بونغو، أول أمس الاثنين.

وقال أوباما في بيان "أنا حزين لوفاة الرئيس، الحاج عمر بونغو اوندينبا، في الغابون".

واضاف ان "الرئيس بونغو لعب دورا مهما في تنمية العلاقات الثنائية القائمة حاليا بين الغابون والولايات المتحدة".
وأوضح أن "الرئيس شدد باستمرار على أهمية البحث عن تسوية وبذل جهود للسلام وجعل حماية الثروة الطبيعية للغابون أولوية".

وأشار إلى أن "عمله من أجل حماية البيئة في بلاده والتزامه بحل النزاعات عبر القارة تشكل مساهمة مهمة في إرثه".

وقال أيضا "باسم حكومة الولايات المتحدة أقدم تعازي لعائلته ولشعب الغابون".




تابعونا على فيسبوك