وكيل الملك يطلب السجن 5 سنوات لأتباع قوم لوط بمراكش

الأربعاء 10 يونيو 2009 - 06:57

أصيبت نادية (ن) المتهمة في شبكة الشواذ، خلال محاكمتها من طرف الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية في مراكش، أول أمس الاثنين، بحالة إغماء.

سقطت على إثرها أرضا، ما أثار اندهاش هيئة الحكم، التي اضطر رئيسها إلى توقيف الجلسة، قبل أن يباشر الاستماع إلى مرافعة دفاع المتهمة، التي استرجعت وعيها بعد أربع دقائق.

والتمس وكيل الملك بالغرفة نفسها، الحكم على جميع المتهمين في شبكة الشواذ، التي جرى تفكيكها، أخيرا، من طرف عناصر الشرطة القضائية بالمصلحة الولائية بمراكش، من ضمنهم 3 نساء، بخمس سنوات سجنا نافذا في حق كل منهم، "من دون شفقة ولا رحمة باعتبارهم من أتباع قوم لوط".

ونوه ممثل الحق العام خلال مرافعته وسرده لوقائع القضية، التي استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني والمحلي بمراكش، بالعمل الذي قامت به عناصر الضابطة القضائية وهيئة الحكم، التي أحاطت بكل جوانب القضية، من خلال طرحها لمجموعة من الأسئلة على المتهمين، الذين جرى إحضارهم إلى جلسة المحاكمة في حالة اعتقال.

وتميزت أطوار المحاكمة، التي أرجأت البت فيها إلى يوم الاثنين المقبل، للاستماع إلى باقي مرافعات دفاع المتهمين، بالحضور المكثف لمجموعة من المتقاضين وعائلات المتهمين وأصحاب البدلات السوداء، كما تميزت بالمرافعة التي تقدم بها دفاع المتهم الرئيسي سامي(ب) الملقب بـ "هيفاء" أمام أنظار هيئة الحكم، واستغرقت أزيد من نصف ساعة، أكد من خلالها أن موكله ضحية سياحة جنسية، ومجتمع فاسد بامتياز، وشبكات دولية تتاجر في لحم البشر، مشيرا إلى أن موكله هتك عرضه وهو قاصر في ربيعه التاسع بإحدى المؤسسات التعليمية بمدينة مراكش من طرف رجل تعليم، ما ساهم في انحرافه وممارسة الشذوذ الجنسي وإصابته بمرض نفسي.

وأضاف دفاع المتهم الرئيسي خلال مرافعته أن باقي المتهمين لقنوا دروسا في سجن بولمهارز لإنكار التصريحات التي أدلوا بها أمام الضابطة القضائية خلال جلسة المحاكمة، في الوقت الذي اعترف فيه موكله بجميع التهم المنسوبة إليه وبممارسة الجنس مع مغاربة وخليجيين، سواء أثناء إخضاعه للتحقيق من طرف الشرطة أو أمام هيئة الحكم.

ويتابع المتهمون التسعة ومن ضمنهم الملقبة بـ "الشوافة"، صاحبة أحد الفنادق الذي كان يتردد عليه أفراد الشبكة لإحياء سهرات ماجنة رفقة الزبناء المغاربة والخليجيين، في حالة اعتقال طبقا لملتمسات وكيل الملك وفصول المتابعة بتهمة "تكوين شبكة متخصصة في الدعارة عن طريق الشذوذ الجنسي والوساطة فيه وإعداد محلات للدعارة المتخصصة في اللواط والقوادة وإنشاء وإعداد واستغلال مواقع إلكترونية خاصة بالشذوذ الجنسي وعرض صور خليعة عليها".

وجاء تفكيك الشبكة بعد اعتقال المتهم الرئيسي الملقب بـ "هيفاء" بناء على المعلومات التي توصلت بها عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، مفادها أن هذا الأخير يتوفر على موقع إلكتروني، ويستعمل كاميرا رقمية في عرض جلسات الشذوذ الجنسي وصور خليعة في وضعيات شاذة على الموقع ذاته تظهره متشبها بالنساء.




تابعونا على فيسبوك