ثمن أعضاء الحكومة عاليا، خلال اجتماعهم الأسبوعي، أول أمس الخميس، برئاسة الوزير الأول، تجديد جلالة الملك محمد السادس ثقته السامية في الوزير الأول، عباس الفاسي، وفي حكومة جلالته.
وأكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد الناصري، خلال لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن هذه الالتفاتة المولوية "تؤكد الثقة الملكية في الحكومة من أجل الاستمرار في رفع التحديات المطروحة على بلادنا في هذا الظرف الدقيق".
وأبرز أن تأكيد جلالته لهذه الثقة يأتي من أجل أن تواصل هذه الحكومة، محفوفة بالثقة المولوية، رفع الأوراش الإصلاحية الكبرى، التي فتحها صاحب الجلالة ويسهر على تتبعها.
وأضاف أنها مناسبة استشعر من خلالها أعضاء الحكومة دقة الموقف من خلال مخاطبة جلالة الملك لهم لرفع كل التحديات في هذه الظرفية الدقيقة، حتى تتحمل الحكومة مسؤوليتها كاملة خدمة للصالح العام وللوطن والمواطنين.
وخلص الناصري إلى القول إن الحكومة "ستظل معبأة تعبئة كاملة وشاملة للقيام بوظيفتها تحت القيادة السامية لجلالة الملك".
وأكد وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد الناصري، أن الحكومة "تشتغل بصفة عادية، لأننا نحظى بثقة جلالة الملك، وبدعم الأغلبية البرلمانية".
وأضاف الناصري، في معرض رده على سؤال، خلال لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، حول تأثير انسحاب حزب الأصالة والمعاصرة من الأغلبية الحكومية، أن "الحديث عن حكومة أقلية أمر غير صحيح".
وأوضح الوزير "أن الأجندة الحكومية تتمثل حاليا في إنجاح العملية الانتخابية التي نتعبأ لها صباح مساء".