بصراحة يقود متهما في ملف البوسطة إلى تسليم نفسه للشرطة

السبت 06 يونيو 2009 - 08:34

قاد برنامج "بصراحة"، الذي يقدمه المنشط الإذاعي أديب السليكي عن مجموعة "راديو بلوس"، موظفا ثالثا يدعى جمال، متورط في عمليات اختلاس الأموال من صندوق توفير المواطنين، إلى تقديم نفسه إلى عناصر الشرطة القضائية بالمصلحة الولائية بمراكش.

ووصل عدد المتهمين، بعد اعتقال الموظف جمال، إلى 5، ضمنهم المدير السابق، وموظفان يعملان بالوكالة البريدية المذكورة.

جاء هذا التطور في حلقة استثنائية، استضاف فيها المنشط أحد أفراد لجنة تفتيش تابعة للإدارة المركزية لبريد المغرب، والمدير الجهوي لبريد المغرب بمراكش، والمدير الحالي للوكالة البريدية التي تعرض زبناؤها لاختلاس أموالهم من صندوق التوفير الوطني بحي سيدي يوسف بن علي.

وكان المتهم جمال، المكلف بصندوق إيداع أموال الزبناء، قبل تقديم نفسه إلى عناصر الشرطة، مباشرة بعد استماعه للبرنامج، يوجد في حالة فرار، بعد اكتشاف عمليات اختلاس تعرض لها مجموعة من المواطنين البسطاء والفقراء، أغلبهم من النساء، مستفيدا من إجازة شهرية من طرف المدير الحالي، الذي التحق بالوكالة البريدية بعد تعيينه منذ حوالي ستة أشهر.

وعلمت "المغربية" من مصادر مطلعة أن المتهم، الذي كان يعمل بالوكالة البريدية وفي الوقت نفسه مديرا بالتفويض من المدير السابق، أشار، في معرض تصريحاته الأولية، خلال التحقيق معه من طرف عناصر الشرطة القضائية، إلى تورط موظفين آخرين في القضية.

وينتظر أن يحال المتهم، في حالة اعتقال، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش، اليوم السبت، لمباشرة التحقيقات التفصيلية معه، رفقة باقي المتهمين، لكشف ظروف وملابسات عمليات اختلاس أموال زبناء الوكالة البريدية، التي تجاوزت 200 مليون سنتيم، بينما توصلت لجنة التفتيش، التابعة للإدارة المركزية لبريد المغرب، التي حلت بمراكش، إلى إيجاد حل لشكايات عدد من الضحايا، من خلال البحث عن صيغة لتعويضهم عن الأموال، التي فوجئوا باختلاسها من حساباتهم الخاصة.

وسبق لعشرات الضحايا، أغلبهم من النساء والفتيات، أن نفذوا مجموعة من الوقفات الاحتجاجية، ونظموا مسيرات سلمية، قادتهم إلى محكمة الاستئناف، ومقر الشرطة القضائية بالمصلحة الولائية بجامع الفناء، وولاية جهة مراكش، والمركز الجهوي لبريد المغرب بالحي الأوروبي جيليز، وبحوزتهم دفاتر صندوق التوفير الوطني، للمطالبة بإنصافهم وتعويضهم عن أضرار عمليات الاختلاس، التي تعرضوا لها.




تابعونا على فيسبوك