نفى الكولونيل عبد المجيد بلحاج، الرئيس المنتدب لفريق الجيش الملكي، أن يكون فريقه توصل بأي دعوة من المشرف العام على المنتخبات الوطنية، روجي لومير، لفائدة المهاجم مصطفى العلاوي، مؤكدا في تصريح لـ "المغربية"، أنه تفاجأ لما أعلنته مجموعة من وسائل الإعلام، حول
وكانت مصادر إعلامية أشارت إلى أن لومير، استنجد مرة أخرى بلاعبي البطولة الوطنية، ودعا مصطفى العلاوي لرحلة الكاميرون، لتعويض غياب المهاجم الأوسط، مروان الشماخ، بعدما تعذر عليه الاستفادة من خدمات عبد السلام بنجلون، لاعب نادي روزلار البلجيكي، الذي رفض فريقه الترخيص له، بدعوى عدم احترام الإدارة التقنية للمنتخب المغربي، الآجال القانونية للاتحاد الدولي "الفيفا".
وشكل بنجلون ورقة رابحة لمدرب روزلار، دينيس فان ويجك، في منافسات السد، التي يخوضها الفريق، لأجل البقاء بدوري الدرجة الأولى، ويكفي أنه أحرز هدفين، أول أمس الخميس، في شباك نادي لييرس، ورفع من حظوظ فريقه، في الحفاظ على مقعده بالدوري الأول، خلال الموسم المقبل.
من جهة أخرى، ينتظر أن يجد روجي لومير، صعوبة كبيرة في تحديد التشكيلة التي ستلاقي المنتخب الكاميروني، بعد ظهر الأحد، بياوندي، ضمن الجولة الثانية من التصفيات الأخيرة، المؤهلة إلى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، ونهائيات كأس أمم إفريقيا في السنة ذاتها بأنغولا، وتتمثل هذه الصعوبة، على الخصوص، في وسط الدفاع، وأيضا في خط الهجوم.
وكان لومير يعول على طلال القرقوري لتشكيل ثنائي وسط الدفاع مع أمين الرباطي، غير أن الفشل في ربط الاتصال بالأول، بعثر كل الأوراق، خصوصا مع الإصرار على عدم توجيه الدعوة لمدافع نادي نانسي الفرنسي، عبد السلام وادو، الذي كلفته تصريحاته "النارية" مكانه في تشكيلة الأسود، علما أنه صرح أخيرا أنه لم يغادر فرنسا، وأنه أخر السفر في عطلته السنوية، على أمل تلقي الدعوة لتعزيز المنتخب الوطني.
أما على مستوى الهجوم، فكان لومير مرة أخرى يعول على مروان الشماخ، الذي اختير أفضل لاعب إفريقي في فرنسا، خلال الموسم المنتهي، الذي توج فيه بلقب الدوري مع ناديه، غير أن اعتذار مهاجم بوردو، بدعوى الإصابة، التي ستبعده ثلاثة أسابيع على الأقل عن الملاعب، دفعت الإطار الفرنسي إلى مراجعة أوراقه، علما أنه تلقى ضربة موجعة أخرى، بعد إبعاد امبارك بوصوفة، الذي خضع لعملية جراحية، إثر تعرضه لكسر مزدوج في فكه السفلي.
وأمام هذه الغيابات، يتساءل جمهور أسود الأطلس، عن أسباب عدم توجيه الدعوة للاعبين جاهزين، مثل هشام أبو شروان، وطارق السكيتيوي، وعبد الرحمن قابوس، وعزيز بنعسكر، وأسماء أخرى لا أحد يعرف سبب تجاهلها.