قالت مصادر متطابقة إن شابين متهمان بالتورط في جريمة قتل، مساء الثلاثاء الماضي، راح ضحيتها ابن حيهما بدرب مولاي الشريف، بتراب مقاطعة الحي المحمدي، في الدارالبيضاء، بسبب شجار وقع بينهم أيقظت ناره حسابات قديمة بين الأطراف
وانتهت المعركة بتوجيه أحد المتهمين ثلاث طعنات للضحية، لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة.
وانتقلت عناصر الشرطة القضائية بأمن عين السبع الحي المحمدي على وجه السرعة إلى مسرح الجريمة، حوالي السابعة مساء، وتمكنت بعد التحريات الأولية بعين المكان، من تحديد هويتي المتهمين بالقتل، واعتقلت أحدهما، ساعة بعد ارتكاب الجريمة، ويتعلق الأمر بمتهم يلقب بـ "النمس"، من مواليد 1978، وهو من ذوي السوابق في الضرب والجرح والاتجار في المخدرات، في حين ما يزال البحث جاريا عن المتهم الثاني، الذي جرى تحديد هويته.
ونقل الضحية، مصطفى (م)، من مواليد 1979، إلى مركز الطب الشرعي الرحمة بالدارالبيضاء، قصد التشريح الطبي، بعدما تلقى طعنات في الرأس والفخذ وجهة الكلي، كانت كافية لمفارقته الحياة.
وسيحال المتهم الملقب بـ "النمس" على الوكيل العام بمحكمة استنئاف الدارالبيضاء، بتهمة "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد"، بعد انتهاء التحقيق معه.
وكانت عناصر الشرطة القضائية بأمن الحي الحسني في البيضاء أحالت، الأسبوع الماضي، على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف متهمين بارتكاب جريمة قتل في حق شخص، اعترضا سبيله بغرض السرقة.
وذكر مصدر أمني أن المتهمين، (م.ب) من مواليد 1985، و(ي.ك)، من مواليد 1983، اعترضا سبيل الضحية بحي الوفاق 2، بمنطقة الألفة، حوالي السادسة والنصف صباحا، بغرض سرقته، ودخلا معه في شجار عنيف، بعد أن أبدى مقاومة، مما ترتب عنه إصابته بعدة ضربات قوية من لدن المتهمين، انتهت بسقوطه على الجهة الخلفية لرأسه.
وأوضح المصدر ذاته أن السقطة تسببت له في نزيف أدى إلى مصرعه، موضحا أن التحريات التي قام بها محققو الشرطة القضائية بأمن الحي الحسني في عين المكان، مكنت من التعرف بسرعة على هويتي المتهمين، وتحديد مكانهما، ليجري اعتقالهما بمسكن يقع بحي مجاور لمسرح الجريمة، حاولا الاختباء فيه.
وجرت متابعة المتهمين من قبل الضابطة القضائية بتهمة "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والسرقة".