انتحار غامض لرجل تعليم في مدينة مريرت

الجمعة 05 يونيو 2009 - 10:08

أفادت مصادر "المغربية" أنه عثر، أول أمس الأربعاء، على جثة رجل تعليم بضواحي مدينة مريرت، على بعد حوالي 7 كلم في الطريق المتجهة صوب جماعة الحمام، التابعة لإقليم خنيفرة.

وأوضحت المصادر نفسها أن الجثة وجدت في مكان عبارة عن سيل جبلي، يبعد عن الطريق المعبدة بحوالي 40 مترا، حيث كانت تركن سيارة الضحية بجانب الطريق.

وكانت الجثة ملقاة على بطنها وأمامها بندقية صيد من النوع القديم. وحامت الشكوك حول طبيعة الوفاة، ما تطلب إحضار الطبيب الرئيسي بامريرت، وفرقة خاصة من الدرك الملكي من خنيفرة، بالإضافة إلى أفراد من الدرك الملكي بامريرت، باشرت التحقيق في الحادثة، مع جمع العينات، والمعطيات من مسرح العملية.

وذكرت مصادر متطابقة أن الضحية انتحر ببندقيته، إذ عثر على أثر الرصاص وغشاء البندقية بداخل السيارة، فيما كانت البندقية مرمية أمام الجثة.

وحسب مصادر من امريرت، فإن المدعو قيد حياته، المكي أزمور، كان يعمل مدرسا بمدرسة النصر في مريرت، حيث قضى حوالي ثلاثة عقود، كلها عطاء وتفان في العمل بجدية وإخلاص. وعرف مسرح الحادثة توافد حشود كثيرة من رجال ونساء التعليم بالمنطقة وأسرة الضحية، وسكان المدينة .

وأضافت المصادر أن نائب وزارة التربية الوطنية حضر إلى عين المكان، مرفوقا بوفد من النيابة، مشيرة إلى أن آثار الرصاصة كانت واضحة على جسم الضحية المضرج بالدماء، إذ تركت ثقبا كبيرا في الصدر، جهة القلب.

وجرت معاينة سيارة الضحية وتفتيشها من طرف فرقة الدرك الملكي، ودامت المعاينة أزيد من ساعة. وفي غياب معطيات دقيقة، مازالت دواعي هذه الحادثة مجهولة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات.




تابعونا على فيسبوك