أسود الأطلس يواجهون الكاميرون بغيابات ثقيلة

الشماخ يتمارض والسفري يتزوج والقرقوري يختفي عن الأنظار

الخميس 04 يونيو 2009 - 13:45

انضم الهداف مروان الشماخ إلى قائمة الغيابات الرسمية عن تشكيلة أسود الأطلس، في المباراة المقررة أمام المنتخب الكاميروني، بعد ظهر يوم الأحد المقبل في ياوندي، ضمن التصفيات الأخيرة المؤهلة إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010، ونهائيات كأس إفريقيا للأمم في السنة ذات

يأتي هذا في أعقاب إعلان الشماخ اعتذاره عن المشاركة في مباراة الأحد، بدعوى إصابته، ليخلط، مجددا، أوراق المشرف العام على المنتخبات الوطنية، روجي لومير، المنزعج بسبب كثرة الغيابات.

ومرة أخرى، توضع علامة استفهام كبيرة أمام قرار الشماخ، لأن مستشاره، الذي حمل الخبر، تحدث عن إصابة تستوجب ابتعاده عن الملاعب لفترة لا تقل عن ثلاثة أسابيع، وضرورة خضوعه لراحة تامة، وبالتالي غيابه عن المباراة الثانية أمام الطوغو، يوم 20 يونيو الجاري، بمدينة الرباط، مع أن الكل يعرف أن الهداف المغربي أنهى الموسم، مساء السبت الماضي، مع فريقه بوردو في ضيافة نادي كاين، وتوج بطلا للدوري الفرنسي، كما اختير أفضل لاعب إفريقي، خلال هذا الموسم، بفرنسا، كما أن الموقع الرسمي لفريق بوردو، لم يشر إطلاقا إلى مسألة إصابة اللاعب المغربي، الذي أعلن أنه باق موسما آخر مع فريقه.

وكان المدافع طلال القرقوري، اختفى بشكل كلي من رادار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعجز المسؤولون المغاربة عن الاتصال به، بعدما أغلق هاتفه المحمول، وفضل الاختفاء بعيدا عن الأنظار، لقضاء جزء من عطلته الصيفية رفقة أفراد أسرته، وقبله تصرف المهاجم جواد الزاييري، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، على نحو مماثل، ورفض الرد على مكالمات الجامعة، لأجل التمتع بقسط من الراحة، والتهيئ لخوض تجربة من نوع آخر، مع فريقه الجديد.

وذكرت بعض وسائل الإعلام أن لومير حاول عقد اجتماع مع المدافع عبد السلام وادو، لوضع حد للخلاف بين الطرفين، وفتح صفحة جديدة، بعد التصريحات النارية الأخيرة للاعب نانسي الفرنسي، التي أقلقت كثيرا راحة الإدارة التقنية الوطنية، غير أن اللاعب رفض الدعوة، وأدار هو الآخر ظهره للمنتخب الوطني، وربما تراجع عن تصريحاته السابقة، التي قال فيها إنه سيظل يساند زملاءه بمنتخب أسود الأطلس، وسيحضر بالمدرجات، خلال المباراة أمام الطوغو لمساندة أفراد المنتخب الوطني.

وفي الوقت الذي جاء امبارك بوصوفة المصاب، والذي خضع لعملية جراحية، بعد تعرضه لكسر مزدوج في فكه السفلي، إلى معسكر المنتخب الوطني لزيارة زملائه، والرفع من معنوياتهم، فضل العميد يوسف السفري، أن يترك "الجمل وما حمل"، وأن يعود مباشرة إلى مدينة الدارالبيضاء، بعد نهاية موسمه الرياضي بدوري النجوم القطري، علما أن مصادر من داخل الجامعة قالت في وقت سابق إن لومير سيوجه له الدعوة للانضمام إلى المعسكر، بهدف مساندة اللاعبين معنويا، ومساعدتهم على التركيز جيدا على المباراة.

ويبدو أن السفري منشغل حاليا بالتحضير لحفل زفافه، وليس لديه الوقت الكافي للتفكير في مباراة الكاميرون، أو الاتصال برفاقه، ومعرفة ما يحدث في المعسكر التدريبي. وربما يغيب السفري هو الآخر عن مباراة الطوغو، إذا احتفل بزفافه وبدأ شهر العسل.

وأمام كل هذه الأحداث، أمكن الحديث عن ظروف خاصة جدا يعيشها منتخب الأسود، وأمكن الكلام عما يشبه المؤامرة، وتمرد الأسماء الكبيرة، في وقت يصر لومير على ركب حصان العناد، وعدم توجيه الدعوة لكل من هشام أبو شروان، ونبيل الزهر، وطارق السكيتيوي، ويوسف رابح، وجميعهم جاهزون للدفاع عن القميص الوطني، وفضل دعوة ستة لاعبين هواة، يؤكد الجميع أنهم لن يحصلوا إطلاقا على ثقة لومير، اللهم الحارس الودادي نادر المياغري، الذي يبدو شاردا، ومنشغلا بمرض ابنته أكثر من التركيز على مباراة الأحد المقبل.




تابعونا على فيسبوك