قدم عبد الله القادري، الأمين العام للحزب الديمقراطي الوطني، المؤسس حديثا، ترشيحه للانتخابات الجماعية لـ12 يونيو الجاري في بلدية برشيد، باسم حزب التجديد والإنصاف، إذ منحه شاكر أشهبار، الأمين العام للحزب، التزكية، بعد أن تعذر على القادري الترشح باسم حزبه ال
وقال القادري، في اتصال هاتفي لـ"المغربية"، إن قبوله التزكية باسم التجديد والإنصاف يأتي "بسبب أن الحزب الجديد لا يمكنه الاشتغال بشكل رسمي إلا بعد تاريخ 4 يونيو الجاري"، الموعد الذي سيحصل فيه الحزب على الرمز (المفتاح). وأكد القادري أن ترشيحه، إضافة إلى عدد من الأعضاء المنتمين إلى الحزب الديمقراطي الوطني، جاء "بطلب من سكان مدينة برشيد، بناء على الحصيلة المشرفة التي حققها مناضلو الحزب، وبناء على الشعبية، التي اكتسبوها لمدة تفوق 30 سنة"، مضيفا أن مسألة الترشح باسم حزب آخر مقبولة من الناحية القانونية ولا إشكال فيها.
وحول الأجواء التي تمر فيها الانتخابات في أيامها الأولى، أكد القادري أن هناك فتورا واضحا، أرجعه إلى أن الحملة مازالت في بداياتها، وتوقع أن تكون هناك منافسة قوية، وأن يكون الحظ إلى جانبه في الانتخابات البلدية بالمدينة، مشددا على "الارتباط الموجود بين السكان والحزب الوطني الديمقراطي سابقا".
ويطمح عبد الله القادري، الرئيس السابق للبلدية، إلى تسيير دواليب البلدية من جديد، التي يتنافس على مقاعدها، الـبالغ عددها 31 باللائحة العامة العادية و4 مقاعد باللائحة الإضافية المخصصة للنساء، مع مرشحين من أحزاب أخرى.
في سياق متصل، يحتل حزب الأصالة والمعاصرة المرتبة الأولى، من حيث عدد المرشحين بإقليم سطات، البالغ عددهم 3928، إذ قدم 860 مرشحا، يليه حزب الاستقلال، بـ 636 مرشحا، واحتل التجمع الوطني للأحرار المرتبة الثالثة بـ 420 مرشحا.
كما تقدم الأصالة والمعاصرة عدد اللوائح الإضافية المخصصة للنساء، إذ وضع 53 لائحة، تضم 110 مرشحات، متبوعا بحزب الاستقلال بـ 33 لائحة، تضم 70 مرشحة، فالتجمع الوطني للأحرار، بـ 21 لائحة، يليه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بـ 19 لائحة، تضم 42 لائحة.
حافظ التجمع الوطني للأحرار على قلعته بدائرة الكارة، إذ يعد الأول من حيث تغطية الجماعات المشكلة للمنطقة، وغطى 117 دائرة من أصل 150، فيما يأتي الاستقلال في الصف الثاني، بـ 85 دائرة.