اتصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من مقر إقامته بباريس، بالوزير الأول، عباس الفاسي، حيث جدد جلالته التأكيد على توجيهاته السامية لإجراء العمليات الانتخابية، في نطاق من النزاهة وسيادة القانون.
وخلال هذا الاتصال، جدد جلالة الملك، الإعراب عن الثقة الملكية السامية في الوزير الأول، عباس الفاسي، وفي حكومة جلالته، لمواصلة ومضاعفة جهودها، للنهوض بالإصلاحات والأوراش الكبرى، والانكباب على حسن خدمة المصالح العليا للوطن والمواطنين، في ظل القيادة المولوية الحكيمة، والتوجيهات الملكية السديدة.
في هذا السياق، أكد كل من رئيس مجلس النواب، مصطفى المنصوري، ووزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد الناصري، أن تجديد جلالة الملك محمد السادس الثقة في حكومة جلالته أعطى نفسا جديدا للحكومة برئاسة الوزير الأول، عباس الفاسي.
وقال المنصوري، في تصريح للقناة الثانية "دوزيم" بثته، مساء أول أمس السبت، إن "هذا قرار ملكي سام وحكيم (..) يعطي نفسا جديدا لحكومة جلالته ولأغلبيتها"، مضيفا أن تجديد الثقة جاء "من أجل أن تقوم الحكومة بعملها في الظروف العادية، وأن تنجز مهامها خلال الاستحقاقات المقبلة، وأن تواكب كل المشاريع الكبرى، التي فتحت خلال السنوات الأخيرة بالمملكة".
من جهته، أكد خالد الناصري أن تجديد جلالة الملك الثقة في الحكومة، جاء ليدعم هذه الأخيرة.
وقال "إننا كحكومة تتمتع بالثقة الملكية السامية، نضع أنفسنا، مرة أخرى في خدمة التوجهات الكبرى، التي سطرها جلالة الملك لاستكمال مسلسل الإصلاحات، التي أطلقها جلالته".