ذكرت مصادر مطلعة لـ"المغربية" أن سجينا أقدم على محاولة الفرار من أمام باب السجن المدني ببني ملال، الأسبوع الماضي، بعد أن كانت سيارة الأمن الوطني تقل 10 سجناء إثر جلسة حكم.
وأضافت المصادر نفسها أنه، بمجرد توقف السيارة المقلة للسجناء أمام باب السجن المدني، نزل منها تسعة سجناء، فيما قفز السجين العاشر (ح.خ) من السيارة، بعد أن تمكن من فتح الأصفاد، ولاذ بالفرار صوب مقر الولاية، فطارده شرطي على وجه السرعة، ودخل الاثنان في عراك أصيب على إثره الشرطي بكسر في يده اليمنى، وإصابات في ركبته، واستطاع الشرطي، رغم إصابته أن يسقط السجين الفار، صاحب البنية القوية، على الأرض، ويلقي عليه القبض.
وأضافت المصادر أن الشرطي سلمت له شهادة طبية، مدة العجز فيها 45 يوما، مشيرة إلى أن الحضور الفوري للدعم الأمني أدى إلى إحباط محاولة فرار السجين، الذي سبق أن أدين، الخميس الماضي، بعد اعتقاله في فبراير الماضي، بسبب هجومه، رفقة زميل له، على محل لبيع الدجاج، قرب السوق الأسبوعي ببني ملال، بواسطة سلاح ناري لسرقة قنينة زجاجية من حجم 5 لترات، ولاذا بالفرار على متن سيارة مرقمة بالخارج، فتوبع الاثنان من أجل المنسوب إليهما.