يمثل الوزير الأول، عباس الفاسي، الذي حل، مساء الخميس ، بليبيا، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في أشغال الدورة العادية الحادية عشرة لمجلس رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء (س.ص)، التي انطلقت، أمس الجمعة، بمنطقة مليتة (حوالي 70 كلم غرب طرابلس).
وقال عباس الفاسي، في تصريح صحفي، إن المغرب الذي أصبح، منذ سنة 2001، عضوا في تجمع (س.ص)، الذي يضم في الوقت الراهن أزيد من نصف دول القارة الإفريقية، يضطلع بدور رائد من حيث بلورة أهداف هذا التجمع، المتمثلة أساسا في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلدان الأعضاء.
وأوضح أن هذا الدور يتجسد في التعاون مع دول التجمع في العديد من المجالات، المتعلقة على الخصوص، بالصحة والفلاحة والصيد البحري والبيئة وتطوير البنيات التحتية وإقامة مشاريع مختلفة.
من جهة أخرى، ذكر الوزير الأول باستفادة أزيد من ثمانية آلاف طالب إفريقي من منح دراسية بالجامعات والمعاهد العليا المغربية، ووجود خبراء مغاربة في كافة الدول 28 الأعضاء في تجمع (س.ص)، وغيرها من الدول الإفريقية.
وأشار عباس الفاسي إلى أن أشغال مجلس الرئاسة ستخصص لبحث قضايا سياسية، خاصة بعض النزاعات القائمة ما بين دول أعضاء في فضاء (س.ص)، وفي مقدمتها الخلاف بين السودان والتشاد، وبين اريتيريا وجيبوتي، والأوضاع في الصومال وكوت ديفوار وإفريقيا الوسطى وغيرها، إضافة إلى قضايا تهم الموارد البشرية، والتنقل بين الدول الأعضاء، ومنح التأشيرات، ومحاربة الإرهاب.
يذكر أن تجمع دول الساحل والصحراء (س.ص)، الذي أنشئ سنة 1998، يضم 28 بلدا إفريقيا من بينها المغرب، الذي انضم إلى هذه المنظمة الجهوية سنة 2001.
ويهدف هذا التجمع، على الخصوص، إلى إقامة اتحاد اقتصادي شامل، يرتكز على استراتيجية العمل بمخططات متكاملة لتنمية الدول الأعضاء.