أحالت عناصر الشرطة القضائية بأمن الحي الحسني في الدارالبيضاء، صباح أمس الأربعاء، على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف، متهمين بارتكاب جريمة قتل في حق شخص، اعترضا سبيله بغرض السرقة.
في حين فتحت نظيرتها بأمن عين السبع الحي المحمدي، عشية أول أمس الثلاثاء، تحقيقا في قضية العثور على جثة شبه متحللة، جرى استخراجها من حفرة توجد بمقر شركة مهجورة، بممر "أليدي بارك"، بتراب مقاطعة عين السبع.
وبخصوص تفاصيل الجريمة الأولى، ذكر مصدر أمني أن المتهمين، (م.ب) من مواليد 1985، و(ي.ك)، من مواليد 1983، اعترضا سبيل الضحية بحي الوفاق 2، بمنطقة الألفة، يوم الاثنين الماضي، حوالي السادسة والنصف صباحا، بغرض سرقته، ودخلا معه في شجار عنيف، بعد أن أبدى مقاومة، ما ترتب عنه إصابته بعدة ضربات قوية من لدن المتهمين، انتهت بسقوطه على الجهة الخلفية لرأسه.
وأوضح المصدر ذاته أن السقطة تسببت له في نزيف أدى إلى مصرعه، موضحا أن التحريات التي قام بها محققو الشرطة القضائية بأمن الحي الحسني في عين المكان، مكنت من التعرف بسرعة على هوية المتهمين، وتحديد مكانهما، ليجري اعتقالهما بمسكن يقع بحي مجاور لمسرح الجريمة، حاولا الاختباء فيه.
وأفاد المصدر ذاته أن المتهمين اعترفا بالمنسوب إليهما، وبسرقة 100 درهم من الضحية، مبينا أنهما من ذوي السوابق العدلية في السرقة والاتجار في المخدرات. وجرت متابعة المتهمين من قبل الضابطة القضائية بتهمة "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والسرقة".
أما في ما يتعلق بقضية العثور على الجثة، أفاد مصدر أمني أن قاعة المواصلات توصلت بإخبارية، في الرابعة والنصف مساء أول أمس، تفيد العثور على جثة شبه متحللة في حفرة توجد بمقر شركة مهجورة، ليجري الانتقال على الفور إلى مكان الحادث، واستخراج الجثة بمساعدة عناصر الوقاية المدنية.
وأوضح المصدر ذاته أن الجثة نقلت إلى مركز الطب الشرعي "الرحمة" قصد التشريح ومعرفة الأسباب التي أدت إلى الوفاة، وإن كانت تحمل آثارا لطعنات أو ضربات، إضافة إلى تحديد تاريخ تقريبي لموت الضحية ومعرفة هويته، من أجل مساعدة محققي الشرطة القضائية على فك لغز هذه القضية.