الشريفة للا أم كلثوم تترأس تسليم جوائز تكريمية لصانعات تقليديات

الخميس 28 ماي 2009 - 22:20
ت: (ماب)

ترأست الشريفة للا أم كلثوم، كريمة صاحبة السمو الأميرة الراحلة للا فاطمة الزهراء، مساء أول أمس الثلاثاء بالدارالبيضاء، حفل تسليم جوائز تكريمية وتشجيعية على مجموعة من الصانعات التقليديات، بمناسبة افتتاح "معرض دار المعلمة 2009" لمنتجات الصناعة التقليدية.

وخلال هذا الحفل تسلمت الشريفة للا أم كلثوم جائزة تقديرية من شبكة الصانعات التقليديات امتنانا لها عن دعمها ومساندتها للصانعة التقليدية، وللجهود التي تبذلها من أجل أن تحقق الصانعة التقليدية المكانة التي تليق بها داخل المجتمع.

كما شهد الحفل تكريم عبد الحق المريني، مدير التشريفات الملكية والأوسمة، تقديرا لمجموع كتاباته التي خصصها للمرأة المغربية، وعبد الكريم عواد، الكاتب العام لجمعية أبي رقراق فرع الدارالبيضاء، امتنانا وعرفانا بالجهود التي بذلها من أجل تأهيل الصانعة التقليدية وتمكينها من تحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تقديم جائزة الاعتراف بالجميل باسم الصانعات التقليديات لنادية صلاح مديرة صحيفة "ليكونوميست".

وجرى أيضا توزيع مجموعة من الجوائز التقديرية والتشجيعية على صانعات تقليديات تألقن في مجال اشتغالهن، وشملت جائزة وكالة تنمية الأقاليم الشرقية، التي منحت لفاطمة الشريف، رئيسة فرع وجدة للاتحاد الوطني النسائي المغربي، وجائزة وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، لزهرة بيدي، وجائزة التجديد في المنتوج، لشريفة المغاري من سلا، فيما منحت جائزة أحسن إبداع لزهرة الفريحي من الصويرة، وجائزة الانضباط والمواكبة في جميع الدورات للطيفة الفتوح من تطوان، وجائزة المواظبة في الانخراط للسايسي الحسني نادية من إقليم الجديدة.

وكانت الشريفة للا أم كلثوم، كريمة صاحبة السمو الأميرة الراحلة للا فاطمة الزهراء، أشرفت، أول أمس الثلاثاء بالدارالبيضاء، على افتتاح "معرض دار المعلمة 2009 " لمنتجات الصناعة التقليدية الوطنية، حيث قامت بجولة بمختلف الأروقة المقامة بهذا المعرض.

وتشارك في هذا المعرض صانعات من 38 مدينة وقرية من مختلف جهات المملكة، يمتهن حرفا تقليدية متنوعة تشمل صناعة الزرابي، والفخار، والمجوهرات، والأثاث، واللباس التقليدي، والنسيج وغيرها من منتوجات الصناعة التقليدية الوطنية.

ويهدف هذا المعرض، الذي تنظمه شبكة الصانعات التقليديات بالمغرب بتعاون مع جمعية أبي رقراق- فرع الدارالبيضاء، وبشراكة مع الاتحاد الوطني النسائي المغربي، إلى إبراز قدرات الصانعات التقليديات المغربيات على التجديد والتلاؤم مع متطلبات السوق وتقوية قدراتهن الاقتصادية وأوضاعهن الاجتماعية.

ويتضمن هذا المعرض ثلاثة فضاءات، يشمل الأول منها "مسار النساء" الذي يقدم نماذج لصانعات مغربيات تألقن في مجال اشتغالهن، فيما يتضمن الفضاء الثاني ثلاث خيام تمثل الخيمة الأولى الجهة الشرقية، والثانية الأقاليم الجنوبية، حيث تقوم نساء صانعات بعرض طرق وتقنيات صناعة المنتجات التقليدية التي تميز كلا من هاتين المنطقتين، إضافة إلى خيمة رئيسية كبيرة خاصة بالعروض.

ويشكل الفضاء الثالث بالمعرض واجهة تجارية لتسويق منتوجات شبكة الصانعات التقليديات بالمغرب، التي تشمل أنواعا مختلفة من الطرز والخياطة التقليدية وصناعة السلال والحديد المشكل والجلد والفخار ومواد تجميلية تقليدية وفن الديكور وزيت الأركان وأنواع أخرى.

وجرى خلال حفل افتتاح المعرض الإعلان عن إطلاق موقع إلكتروني لدار المعلمة بهدف تسويق وترويج المنتجات التقليدية على نطاق واسع، تحفيزا للصانعات التقليديات على مزيد من الابتكار والتجديد في هذا المجال.

يذكر أن شبكة الصانعات المغربيات التي تحمل اسم "دار المعلمة" أنشئت سنة 2008، بهدف تعزيز الاستقلالية المادية للمرأة الصانعة.

وتعتبر جمعية أبي رقراق فرع الدارالبيضاء منظمة غير حكومية ذات منفعة عامة، وحائزة على صفة مراقب لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية بجنيف.




تابعونا على فيسبوك