جثمانا الضحيتين ينقلان اليوم من معبر بيوتز إلى الفنيدق ومارتيل

فتح تحقيق قضائي حول مقتل مغربيتين في باب سبتة

الخميس 28 ماي 2009 - 22:43
باب المعبر الذي يمر عبره حاملو البضائع (أ ف ب)

سينقل جثمانا الضحيتين المتوفيتين بمعبر بيوتز إلى الفنيدق ومارتيل، اليوم الخميس، بعد إنهاء الإجراءات الرسمية الخاصة بنقل الأموات، وفتح تحقيق من طرف لجنة محلية بسبتة المحتلة لتحديد المسؤوليات في أي تهاون قد يكون أدى إلى حادث وفاة المغربيتين، الاثنين الماضي.

وقال محمد حامد علي، رئيس جماعة المسلمين بسبتة، لـ"المغربية"، إن جمعية تجار منطقة البليكونو بسبتة تكفلت بنفقات نقل جثماني الضحيتين، وإن عامل المضيق أعطى تعليماته لتسهيل العملية، بعدما انتهت، أمس الأربعاء، الإجراءات الرسمية لتسليم رخصة المغادرة من المدينة السليبة.

وأفاد حامد علي أن مندوب الحكومة الإسبانية بسبتة المحتلة، زار مكان الحادث يومين متتاليين، بعد الحادث، رفقة رجال الأمن بالمدينة. وأضاف أن "لجنة للتحقيق بدأت تحرياتها حول الحادث، ومن المفروض أن تكون هناك إجراءات خاصة بحركة المرور عبر المعبر، الذي يستقبل 30 ألف شخص كل صباح، وهو عدد مرتفع جدا، يفوق طاقته الاستيعابية".

وأفادت وكالة إيفي الإسبانية، أمس الأربعاء، أن قاضي التحقيق بسبتة المحتلة بدأ فتح تحقيق حول وفاة المغربيتين بالمعبر على الحدود الوهمية، لتحديد المسؤوليات الجنائية المحتملة في الحادث، مشيرة إلى أن التحقيق فتح من طرف الأمن الوطني الإسباني، الذي شرع في الاستماع إلى شهود عيان.

من جهته، حمل محمد سعيد السوسي، كاتب عام "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" بتطوان، مسؤولية وفاة المغربيتين، بشرى أغرجوط،(من مواليد 1976)، والزهرة بودغية (من مواليد 1956)، للسلطات الإسبانية، وقال إنها "وضعت حواجز وشبابيك ضيقة، تعيق عملية المرور، إضافة إلى التعامل اللا إنساني ضد المغاربة، الذين يعملون في التهريب المعيشي، إذ يتعرضون، باستمرار، للدفع والضرب من طرف رجال الأمن الإسباني، أمام أنظار الأمن المغربي". كما حمل مسؤولية الحادث للسلطات المغربية، معتبرا أنها "لا تعمل على توفير الظروف الملائمة للرفع من المستوى المعيشي للسكان المجاورين لسبتة المحتلة".




تابعونا على فيسبوك