يتابع عدد من أنصار القيادي الاستقلالي عبد الحميد شباط، أمام ابتدائية الرباط، على خلفية شكاية سفيان الخليل، المصور بالقناة الثانية، رفعها إلى القضاء،
موجها إليهم عدة تهم منها "تخريب ممتلكات عمومية، والاعتداء الجسدي والمعنوي على موظف أثناء أدائه مهامه، والسب والقذف بحق مرفق عمومي"، في إشارة إلى القناة الثانية (دوزيم).
وأكد المصور بالقناة الثانية، سفيان الخليل، أن محاميه انتهى من الإجراءات الشكلية والقانونية الواجبة في المتابعة القضائية لعدد من أنصار القيادي الاستقلالي، فيما باتت إدارة القناة قريبة من إيداع شكايتها في القضية ذاتها لدى النيابة العامة بابتدائية الرباط.
وكشف الخليل، في تصريح لـ "المغربية"، أن "القناة الثانية تتوفر على شريط مصور، يفضح كل الذين شاركوا في الاعتداء على طاقم القناة جسديا من الشباطيين، وهو يؤدي واجبه المهني، يوم انطلاق المحكمة الابتدائية بالرباط ، للبت في أولى جلسات الدعوى، التي رفعتها الشبيبة الاتحادية ضد الاستقلالي، حميد شباط".
وذكر الخليل أن القناة الثانية والطاقم الصحفي التابع لها، الذي تعرض لاعتداءات جسدية ومعنوية من قبل محسوبين على عمدة فاس، بشارع مدغشقر، قبالة ابتدائية الرباط، تلقيا "دعما ومساندة قوية من قبل هيئات حقوقية، ومهنية، وقواعد واسعة من الرأي العام".
وأوضح الخليل أن "أتباع شباط، المتهمين بتكسير كاميرا ضمن ممتلكات مرفق عمومي، أي القناة الثانية، والاعتداء على موظف أثناء أداء مهامه، مطالبون أمام القضاء بالكشف عن الجهات، التي حرضتهم على اقتراف هذه الجرائم".
وتعود وقائع هذه القضية إلى الأربعاء الماضي، حين اعتدى بعض الموالين لشباط، بمناسبة محاكمته على خلفية وصفه الزعيم اليساري الراحل، المهدي بنبركة بـ"القاتل"، على الزميل الهادي المتوكل، من القناة الثانية، بالإضافة إلى الطاقم المرافق له لمواكبة الحدث، وضمنهم المصور سفيان الخليل.
وكان موالون آخرون للعمدة، هددوا مصورين بتكسير آلاتهم إن ضبطوهم يصورون شباط، إذ اتصل عدد من الصحافيين بالكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة، يونس مجاهد، لتبليغه بالاعتداء، الذي تعرض له الصحافيون من قبل أنصار شباط.