عامر يلتقي ممثلي كافة مكونات الجالية المغربية المقيمة في تونس

الثلاثاء 26 ماي 2009 - 07:38

اجتمع الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، محمد عامر، مساء أول أمس الأحد، بمقر إقامة سفير المملكة بتونس، مع ممثلي كافة مكونات الجالية المغربية المقيمة بالديار التونسية.

وتدارس معهم مختلف القضايا التي تستأثر باهتمامهم، لاسيما تلك التي لها طابع اجتماعي وقانوني واقتصادي وثقافي.

وأكد الوزير، في كلمة له بالمناسبة، على الرعاية الموصولة التي مافتىء صاحب جلالة الملك محمد السادس يحيط بها أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ومعالجة قضاياها وفق منظور وتصور جديدين، يأخذان بعين الاعتبار الدور الأساسي الذي تنهض به هذه الجالية، خاصة من حيث الإسهام في تنمية البلاد، وتمثيلها خير تمثيل في بلدان الإقامة.

وقال عامر إن جلالة الملك محمد السادس يضع القضايا الشمولية للجالية المغربية المقيمة في الخارج ضمن أهم الأولويات الاستراتيجية، التي ينبغي أن تعالج في إطار رؤية بعيدة المدى، ووفق برنامج محدد وسياسة واضحة، مذكرا بالإجراءات والتدابير التي جرى اتخاذها لفائدة الجالية المغربية والدفاع عن مصالحها، التي تهدف بالأساس إلى تشجيع الاستثمار، وتقليص كلفة تحويل الأموال، والأسفار ومنح تسهيلات لاقتناء السكن.

وأشار الوزير، في هذا السياق، إلى أن الحكومة وضعت برنامجا خاصا للنهوض بأوضاع الجالية على مدى خمس سنوات بوشر في تنفيذه أخيرا، ويشمل جوانب اجتماعية وثقافية وإدارية، إلى جانب الاستثمار والسكن، من ذلك وضع برامج لدعم الجمعيات وتكوينها والرفع من قدراتها وتقديم المساعدة القانونية ويد العون للعائلات في وضعية صعبة، علاوة على تقديم منح دراسية لأبنائها.

وفي المجال الثقافي ذكر عامر بأن الحكومة بصدد إنجاز خمسة مراكز ثقافية في غضون السنة الحالية ليرتفع العدد إلى15 مركزا في أفق سنة 2012، معلنا، في هذا الصدد، عن استعداد الوزارة لتجهيز "مبرة محمد الخامس"، التي من المنتظر أن تنتهي أشغال ترميمها في شهر يوليوز المقبل، بالتجهيزات اللازمة، داعيا إلى جعلها مركزا ثقافيا في المستوى المتوخى ومحطة إشعاع للثقافة والحضارة المغربيتين.




تابعونا على فيسبوك