عبر عزيز الداكي، المدير الفني لمهرجان موازين الرباط، إيقاعات العالم، عن حزنه الشديد، عقب الحادث المؤلم، الذي وقع في ختام هذه التظاهرة الفنية.
حينما حاول مجموعة من المتفرجين ربح الوقت لدى مغادرتهم مكان الحفل، بسلكهم ممرا غير مرخص للعموم، ما تسبب في وقوع تدافع خلف11 قتيلا و40 جريحا.
وأفاد الداكي أن هذه الدورة جلبت مليوني متفرج، وقال، في تصريح لـ "المغربية" إن المنظمين كانوا ينتظرون "حضور مليون ونصف المليون متفرج، إلا أننا فوجئنا بهذا العدد الهائل من الجمهور، وإن دل هذا على شيء، فإنه يدل على نجاح المهرجان، من خلال هذا الإقبال الكبير، فمثلا، حضر حفل إليسيا كيز 90 ألف متفرج، بينما وصل عدد المتفرجين في سهرة الأسطورة ستيفي واندر إلى 100 ألف متفرج".
وقال الداكي إن مهرجان موازين، في دورته الثامنة، أصبح "مهرجانا عالميا بكل المقاييس، إذ استطاع أن يحقق إشعاعا كبيرا، كما استقطب نجوما من مختلف البلدان العربية والعالمية"، مضيفا أن المهرجان تميز بالجودة، و"تجلى ذلك من خلال عروض لا يمكن وصفها، إذ كانت تسع منصات مسرحا لحفلات دامت تسعة أيام، تمكن الجمهور خلالها من معانقة ألمع نجوم الغناء"، موضحا أن كل منصة أهدت المتفرج اللون الموسيقي الذي يعشقه، مشيرا إلى أن المهرجان أضحى عالميا، لأنه قدم مختلف الأصناف الموسيقية، وتمكن من إرضاء ذوق الجماهير المغربية، التي قدمت من جميع أنحاء المملكة.
وأضاف أن جميع الفنانين، الذين شاركوا في هذا العرس الفني، عبروا عن سعادتهم بالحضور، وانبهارهم بحفاوة الاستقبال، ووعدوا إدارة المهرجان بالعودة إلى المغرب في أقرب فرصة ممكنة، لأنهم وجدوا الترحاب من كل جانب.
وبخصوص الدورة المقبلة، أكد الداكي أن إدارة المهرجان تحاول أن تسير على الخط نفسه، مع تفادي الوقوع في مثل هذا الحادث المأساوي، موضحا أن الهدف من تنظيم مهرجان هو خلق الفرجة والمتعة.