رصاصتان لتوقيف سيارة محملة بالسجائر المهربة بتمارة

الثلاثاء 26 ماي 2009 - 06:44

بعد تسجيل عدة حالات لإطلاق عناصر الشرطة الرصاص لشل حركة المجرمين الخطيرين، في الآونة الأخيرة، وفي ظرف أقل من 24 ساعة، عن حادث إطلاق رصاص للسيطرة على شخص كان في حالة هيجان بوجدة.

اضطر، أول أمس الأحد، ضابط شرطة ممتاز، يعمل في دورية للشرطة القضائية بتمارة، إلى استعمال سلاحه هو الآخر، لتوقيف سيارة محملة بالسجائر المهربة.

وذكر مصدر أمني أن الضابط صوب رصاصتين تجاه العجلة الخلفية لسيارة كان سائقها يتبادل صناديق تحتوي على سجائر مهربة مع سائق سيارة أخرى، بيد أن السيارتين تمكنتا من الفرار.

وأوضح المصدر أن الشرطي أطلق الرصاصتين، عندما حاول سائق السيارة الأولى أن يصدم رجل أمن للتمكن من الفرار، مشيرا إلى أنه جرى خلال هذه العملية حجز صندوق يضم 50 خرطوشا من السجائر، بينما جرى القيام بحملة تمشيطية واسعة لاعتقال المتهمين الفارين.

وكان أحد عناصر الشرطة بوجدة اضطر، صباح السبت الماضي، إلى استعمال سلاحه للسيطرة على شخص في حالة هيجان، له سوابق، وكان في حالة سكر بين، ويعتدي على المارة، بإطلاق رصاصة استقرت في فخذه.

وهاجم المتهم بواسطة سكين من الحجم الكبير، الشرطي، وهو حارس أمن كان يقوم بمهام الحراسة بالمدينة العتيقة بوجدة، وكذا عنصرا من القوات المساعدة كان برفقته في شارع "المعزوزي"، بينما كانا يستعدان لاعتقاله.

وذكر مصدر أمني أن الشرطي أطلق في الوهلة الأولى عيارين ناريين تحذيريين، قبل أن يتمكن من شل حركة المتهم برصاصة ثالثة.

وتضطر المقاومة الشرسة لعدد من اللصوص والمجرمين الخطيرين، الذين يبدون مقاومة عنيفة، ولا يستسلمون بسهولة، رجال الأمن في عدة تدخلات لاستعمال مسدساتهم، وإطلاق أعيرة نارية لشل حركة هؤلاء الذين يستعملون أسلحة بيضاء وأنواعا أخرى، هددت في كثير من الحالات حياة عناصر الأمن، وفي حالات أخرى، خلفت إصابة بعضهم بجروح متفاوتة.

وبخصوص الحالات التي يمكن لعناصر الأمن إطلاق الرصاص فيها والأماكن التي يجب إصابتها، قال مصدر أمني، إن "إطلاق الرصاص لا يمكن أن يأتي كرد فعل من الوهلة الأولى، إذ يجري تهديد المشتبه به، وإنذاره بإطلاق رصاصة أو رصاصتين في الهواء، وفي حال عدم الامتثال لأوامر رجال الأمن المتدخلين، وتماديه في تهديد حياة الغير وحياتهم، يضطر رجل الأمن إلى إطلاق رصاصة ثالثة، تستهدف النصف الأسفل من جسم المشتبه به، أو المتلبس بجناية"، مشددا على أن إطلاق الرصاص يبقى آخر حل، أو عند تعرض حياة الشرطي لخطر.




تابعونا على فيسبوك