مصرع مغربيتين في تدافع بمعبر سبتة المحتلة

الثلاثاء 26 ماي 2009 - 21:39
جانب من معبر طارخال بسبتة المحتلة

لقيت امرأتان مغربيتان حتفهما، أمس الاثنين، في تدافع بمعبر بيوتز، الذي يفصل سبتة المحتلة عن المغرب، فيما أصيبت 20 امرأة بجروح متفاوتة الخطورة، إضافة إلى أربعة من أفراد الأمن الوطني الإسباني.

وقال أندريس كاريرا، الكاتب العام للنقابة العليا للأمن، إن نقابته، رفقة جمعيات محلية، طالبت بإغلاق المعبر، الذي تقع به مثل هذه الحوادث كل يوم، مشيرا إلى أن تدافعا مماثلا كان وقع الأربعاء الماضي، وأدى إلى جرح مواطنين اثنين.

وأضافت وكالة أوربا بريس، نقلا عن المسؤول الأمني الإسباني، أن سبعة من أصل عشرين مصابا نقلوا إلى المستشفى المدني بسبتة المحتلة، إلى جانب رجال الأمن الأربعة، ضحايا حادث المعبر، الذي أغلق مؤقتا، حفاظا على سلامة العبور.

ويهدف تدشين معبر بيوتز، قبل أربع سنوات، إلى تخفيف الضغط على معبر طارخال، الذي يعبره بين 10 و 20 ألف حامل للبضائع، أغلبيتهم من النساء، يحملون كل يوم سلعا مهربة من متاجر طارخال.

ويتوخى حاملو البضائع الولوج إلى سبتة المحتلة مرات عدة يوميا، لكسب 1 إلى 5 أورو، إلى غاية إغلاقه في الواحدة بعد الظهر، وتؤدي السرعة في العبور إلى تدافع عند الازدحام.

من جهتها، أكدت وكالة إيفي الإسبانية أن تدافع 200 شخص بمعبر بيوتز أدى إلى وفاة امرأتين عند الحدود الوهمية بين المغرب وسبتة المحتلة، موضحة أن الضحيتين توفيتا نتيجة الضربات والاختناق عند الازدحام.





تابعونا على فيسبوك