فريق من طلبة جامعة الأخوين يتأهل للنهائيات العالمية لـ كأس التخيل بمصر

الإثنين 25 ماي 2009 - 20:34

أكد الفريق الطلابي، المؤهل لخوض نهائيات مسابقة مايكروسوفت العالمية "كأس التخيل" (إيماجين كاب) بمصر، ما بين 3 و7 يوليوز المقبل، أن المنافسة مع ممثلي جامعات باقي البلدان، ستكون فرصة لإبراز الكفاءة المغربية في ابتكار المشاريع ذات البعد السوسيو اقتصادي والبيئ

وأوضح إبراهيم الشامي، الذي قدم عرض فريق طلبة جامعة الأخوين، الفائز يوم 16 ماي الجاري، بالنهائيات الوطنية لهذه البطولة، التي عرفت مشاركة العديد من المؤسسات التعليمية الجامعية، والمعاهد العليا، أن المشروع المقترح، يرمي إلى مساعدة الفلاحين المغاربة، من خلال مدهم بالمعطيات والمعلومات الأساسية، حول تقنيات الري، ونوعية الزراعات، حسب التربة والمناخ، مضيفا أن مشروع فريق جامعة الأخوين، يعتمد على التجميع الشامل للمعطيات المناخية، ونتائج تحليل التربة، ونوعية البذور، في أرضية معلوماتية، من شأنها فرز معطيات توضيحية حول كيفية اعتماد كل هذه النتائج، للتوصل إلى زراعة ناجحة.

وأفاد ممثل الفريق المؤهل، أن مايكروسوفت واكبت هذا المشروع من ناحية توفير الآليات المعلوماتية اللازمة، والإشراف التقني.

وقالت هند أبوفلاح، مسؤولة الإعلام بمركز الإعلام للأمم المتحدة في المغرب، وعضوة في لجنة تحكيم هذه المسابقة إن "أهمية هذا المشروع أثارت انتباهنا، من منطلق كونها تنسجم مع الواقع المغربي"، وأضافت "وبما أن المغرب يعتبر بلدا فلاحيا، كما أن العديد من الأسر به تعتمد على المداخيل الفلاحية، فإن تطبيق مثل هذا المشروع، سيساهم دون شك، في بلوغ الهدف الأول للأمم المتحدة، المتمحور حول التقليص إلى الحد الأدنى من الفقر والجوع".

وقال داميين روسنيول، مسؤول بمايكروسوفت المغرب "أعجبنا كثيرا بشغف وروح المسؤولية، لدى هذا الفريق من الطلبة، الذين عبأوا كل إمكانياتهم الثقافية، حول إشكاليات التنمية المقترحة، من قبل تحدي مايكروسوفت كأس التخيل".

ومن جانب آخر، أفادت هند أبوالفلاح "باختيار هذه الإشكالية، فإن مايكروسوفت، أكدت التزامها كمقاولة مواطنة ومتضامنة، في مثل هذه الأوقات المتميزة بالأزمة، والتي تفرض تكريس المكتسبات المحققة، والتطورات الاجتماعية المعززة، بغية بلوغ أهداف الألفية للتنمية، في أفق سنة 2015".

وشدد روسينيول كذلك، على أن مايكروسوفت ترحب بكل المشاريع الطموحة، التي يمكن استغلالها لفائدة الجميع، مع التركيز على استغلال التكنولوجيا في تحقيق أهداف هذه الألفية.

وأفاد مسؤولو مايكروسوفت المغرب، إلى أن هذه المسابقة العالمية، التي تشارك فيها 100 دولة، ترمي قبل كل شيء إلى تعزيز البحث العلمي، في المجالات ذات البعد التنموي، مؤكدين أن مايكروسوفت يمكنها لعب أدوار بارزة على مجموعة من المستويات، التي تهم التنمية البشرية والاقتصادية.

وتابع المتدخلون، أن هذه المؤسسة، ساهمت بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، في تكريس التكوين المعلومياتي، بغية تطوير البيداغوجية الرقمية، مذكرين في هذا الإطار بتنظيم ملتقى الأساتذة المبتكرين، أخيرا، إضافة إلى مشروع "جيني".

كما تطرق مسؤولو مايكروسوفت المغرب، إلى طبيعة الشراكة مع الجامعات المغربية، والجهود المبذولة في سياق دعم تكوين وخبرات الطلبة، وتثمين تجاربهم في المجال المعلومياتي، عبر تمكينهم من التكوين والبرمجيات والمواكبة.

وأوضح هؤلاء، أن توجهات هذه المؤسسة، ترمي أيضا إلى دعم فرص التشغيل للطلبة المتخرجين، من المعاهد والجامعات التي تدرس فيها المعلوميات، من خلال بوابة متخصصة في تقديم عرض مناسب لحاجيات المقاولات من هذه الفرصة، وهذا يدخل حسب هؤلاء، في إطار الدعم المقدم للطرفين، سواء الطلبة خريجي المؤسسات التعليمية أو المقاولات الصغرى والمتوسطة، خاصة تلك الفاعلة في مجالات الأوفشورينغ والتكنولوجيات الحديثة.




تابعونا على فيسبوك