شرطي بوجدة يسيطر على مسلح بسيف بطلقة نارية في الفخذ

رجال أمن يصطادون المجرمين الخطيرين بالرصاص

الإثنين 25 ماي 2009 - 06:29

تضطر المقاومة الشرسة لعدد من اللصوص والمجرمين الخطيرين، الذين يبدون مقاومة عنيفة، ولا يستسلمون بسهولة، رجال الأمن في عدة تدخلات، لاستعمال مسدساتهم.

وإطلاق أعيرة نارية لشل حركة هؤلاء الذين يستعملون أسلحة بيضاء وأنواع أخرى، هددت في كثير من الحالات حياة عناصر الأمن، وفي حالات أخرى، خلفت إصابة بعضهم بجروح متفاوتة.

ودوت في الآونة الأخيرة لعلعة لرصاص البوليس في عدة مدن، اقتنص خلالها المحققون عددا من المتهمين، برصاصة في الفخذ، وكانت آخر هذه العمليات، استعمال أحد عناصر الشرطة، صباح أول أمس السبت بوجدة، سلاحه للسيطرة على شخص في حالة هيجان، له سوابق، وكان في حالة سكر بين ويعتدي على المارة، بإطلاق رصاصة استقرت في فخذه.

وهاجم المتهم بواسطة سكين من الحجم الكبير، الشرطي، وهو حارس أمن، كان يقوم بمهام الحراسة بالمدينة العتيقة في وجدة، رفقة عنصر من القوات المساعدة، كان بشارع "المعزوزي"، بينما كانا يستعدان لاعتقاله.

وذكر مصدر أمني أن الشرطي أطلق في الوهلة الأولى عيارين ناريين تحذيريين، قبل أن يتمكن من شل حركة المتهم برصاصة ثالثة.

وفي مدينة طنجة، تمكنت عناصر الشرطة، يوم 18 ماي الجاري، من السيطرة على شخص في سطح إحدى العمارات، كان يحتجز فتاة للاعتداء عليها جنسيا، بإصابته برصاصة في فخذه.

وأوضح مصدر أمني أن عناصر الشرطة عمدت إلى إطلاق عيار ناري تحذيري في الهواء لثني المعني بالأمر عن مواصلة اعتدائه، بيد أن عنصر أمن اضطر أمام إصرار المشتبه به، إلى تصويب طلقتين ناريتين، أصابته إحداهما بجروح في الفخذ.

وكان المتهم، يحمل سترة حديدية واقية من السلاح، تقليدية الصنع، وأشهر سلاحا أبيض في وجه عناصر الأمن، وأصاب ثلاثة منهم بجروح متفاوتة الخطورة.

وبخصوص الحالات التي يمكن لعناصر الأمن إطلاق الرصاص فيها والأماكن التي يجب إصابتها، قال مصدر أمني، إن "إطلاق الرصاص لا يمكن أن يأتي كرد فعل من الوهلة الأولى، إذ يجري تهديد المشتبه به، وإنذاره بإطلاق رصاصة أو رصاصتين في الهواء، وفي حال عدم الامتثال لأوامر رجال الأمن المتدخلين، وتماديه في تهديد حياة الغير وحياتهم، يضطر رجل الأمن إلى إطلاق رصاصة ثالثة، تستهدف النصف الأسفل من جسم المشتبه به، أو المتلبس بجناية"، مشددا على أن إطلاق الرصاص يبقى آخر حل، أو عند تعرض حياة الشرطي لخطر.

واضطر رجال الشرطة في بعض التدخلات إلى إنهاء حياة المجرمين بالرصاص بعدما وصلت درجة الخطر إلى ذروتها، كما وقع مع مفتش الشرطة، الذي يعمل بالشرطة القضائية التابعة لأمن ابن امسيك سيدي عثمان، في الدارالبيضاء، حين اضطر إلى استعمال سلاحه الناري، وقتل متهما بترويج المخدرات، يدعى "الجرانة"، في حي للا مريم، واجه رجال الأمن بغازات مسيلة للدموع "كليموجين"، وسيف من الحجم الكبير.

وذكر مصدر أمني "لم يكن هناك خيار آخر غير استعمال سلاحه الناري بعد أن أغمي على ضابط شرطة متأثرا بالغازات المسيلة للدموع، إضافة إلى إصابة رجل آخر بجروح خطيرة، فحياة ثلاثة من رجال الأمن كانت مهددة بالخطر، ما اضطر زميلهم إلى إطلاق رصاصة أصابت صدر "الجرانة"، لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة".

وأوضح المصدر نفسه أن عناصر الأمن ترجئ استعمال الرصاص كآخر حل، بعد استنفاذ جميع الطرق والسبل لاعتقال المتهمين، مشيرا إلى أنه أمام تمادي المجرمين في تهديد حياة الغير وحياة عناصر الأمن باستعمال أسلحة مختلفة، يكون من حق رجال الأمن استعمال مسدساتهم لشل حركة هؤلاء المجرمين.




تابعونا على فيسبوك