منح البنك الإسلامي للتنمية قرضا للمغرب بقيمة 1.6 مليار درهم، لإنجاز محطة لتوليد الكهرباء عن طريق العنفات الغازية بمدينة القنيطرة.
كما منح البنك هبتين للمملكة بمبلغ يناهز 11 مليون درهم، موجهتين لتمويل مشاريع تندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ولإنجاز دراسة لتحسين الأمصال المضادة للسموم.
وقع على اتفاقية تمويل المحطة الكهربائية، التي ستعزز إنتاج الكهرباء لتلبية الطلب المتزايد على هذه المادة بمدينة القنيطرة، أول أمس الخميس بالرباط، وزير الاقتصاد والمالية، صلاح الدين مزوار، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء، علي الفاسي الفهري، ورئيس البنك الإسلامي للتنمية، أحمد محمد علي.
كما وقع مزوار وأحمد محمد علي، على الاتفاقيتين المتعلقتين بالهبتين.
وتروم الهبة الأولى (8.2 ملايين درهم) مواكبة جهود المغرب في مجال محاربة الفقر في الوسط القروي، وكذا محاربة الإقصاء الاجتماعي في الوسط الحضري.
أما الهبة الثانية (2.6 مليون درهم)، التي سيستفيد منها معهد باستور، فهي موجهة لإنجاز دراسة لتحسين الأمصال المضادة للسموم.
وأشاد مزوار في كلمة بالمناسبة بمساهمة البنك الإسلامي للتنمية في تمويل العديد من المشاريع المهيكلة، التي جرى إطلاقها بالمغرب، مؤكدا أن الحجم الإجمالي للاعتمادات التي منحها البنك للمغرب من سنة 1975 إلى سنة 2008، فاق 28 مليار درهم خصصت لتمويل العديد من المشاريع، وعلى الخصوص في قطاعات الماء الشروب والطرق السيارة والفلاحة والكهرباء.
من جهته أعرب أحمد علي عن ارتياحه "للعلاقات المتينة" القائمة بين المغرب والبنك الإسلامي للتنمية، مضيفا أن "المصداقية التي تحظى بها المملكة وجديتها" تشكلان عاملان مشجعان لجميع المؤسسات، ومنها البنك الإسلامي للتنمية، للعمل من أجل تعزيز التعاون مع المملكة.
وبعد أن أبرز مؤهلات وتجربة المغرب، خاصة في مجال بناء السدود، أعرب رئيس البنك، عن "أمله في أن يجري تعزيز دور المقاولات المغربية أكثر، من أجل تنفيذ مشاريع هذه المؤسسة المالية بإفريقيا".
من جانبه أكد علي الفاسي الفهري أن المكتب الوطني للكهرباء يعتزم، في أفق توفير هامش احتياط برسم الفترة2011 -2012 ، اطلاق ثلاث محطات للعنفات الغازية تبلغ طاقتها 300 ميغاواط بالقنيطرة، موضحا أن هذه الوحدات ستمكن أيضا من تلبية الحاجيات في فترة الذروة.
حضر حفل التوقيع على هذه الاتفاقيات الثلاث، على الخصوص، كاتب الدولة لدى وزير الداخلية، محمد سعد حصار، والعاملة المنسقة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نديرة الكرماعي، والمدير الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بالرباط سيدي محمد ولد الطالب.