أعلن بلاغ للنقابة الديمقراطية للعدل، العضوة في الفدرالية الديمقراطية للشغل، اكتساح النقابة انتخابات اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، بحصدها 281 مقعدا رسميا، بنسبة فاقت 70 في المائة من مجموع المقاعد المتنافس عليها.
وأوضح البلاغ ذاته، الذي توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل خصص اجتماعه، الأحد الماضي، لتقييم نتائج انتخابات اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء على المستوى القطاعي، مشيرا إلى أن المكتب عبر، بهذه المناسبة، عن امتنانه لكل "شرفاء القطاع على الثقة التي ما فتئوا يضعونها في نقابتنا وفي مناضلينا، والتي أكدوها بشكل لافت في هذا الاستحقاق".
وقال عبد الصادق السعيدي، الكاتب العام للنقابة الديمقراطية للعدل، في كلمة وجهها لمناضلات ومناضلي قطاع العدل بمناسبة هذا الفوز "لا شك أننا، ونحن نتوج سنوات من العمل اليومي لنصرة قضايانا العادلة والمشروعة، نستحضر، معا وجميعا، لحظات تاريخية، كانت لنا خلالها كل الجرأة لقول كلمة الحق جهرا".
واعتبر السعيدي أن تلك اللحظات "شكلت، في مجملها، حقبة سوداء، استطعنا جميعا أن نتخطاها بإرادة المناضلات والمناضلين، حقبة شحبت خلالها شفاهنا من تعب الكلام، وأنت أضلاعنا في شوارع العاصمة من قسوة الضرب والتنكيل، حقبة كان البعض، بالكاد، يستطيعون فتح جفونهم لثوان، لكنهم لم يكونوا ليقدروا على فتح أعينهم على ما يجري، حقبة استخلصنا منها الدروس، وأهم درس تعلمناه أننا لن نسمح بسرقة أحلامنا ومكتسباتنا".
ووجه السعيدي، بمناسبة تحقيق النتائج السالفة الذكر "تحية نضالية خالصة" إلى مناضلي نقابته، على "الالتفاف الدافئ الواعي الذي ما لبثتم تخصون به نقابتنا، النقابة الديمقراطية للعدل".
وأضاف الكاتب العام "يحق لنا، اليوم، أن نشهر حبنا لكل المناضلات والمناضلين، الذين صمدوا في وجه فترة مديدة من حالة الاستثناء بقطاعنا، ليساهموا، جميعا، في ترجمة حلمنا بانتزاع أبسط حقوقنا إلى واقع ملموس".
من جهة أخرى، ذكر بلاغ المكتب الوطني، أن هذا "الفوز الكاسح يؤكد التزام النقابة الديمقراطية للعدل بالنضال المتواصل، والدفاع عن كرامة وحقوق موظفينا على كل الواجهات، بما يمتن ثقة موظفي هيئة كتابة الضبط في إطارنا النقابي".
وحيي المكتب الوطني "أعضاء مكاتب الفروع النقابية للنقابة، الذين كانوا في مستوى اللحظة، والذين تصدوا بشراسة نضالية منقطعة النظير لكل المناورات، وحملات التشكيك التي تكالبت على إطارنا النقابي، خلال هذه الفترة".