هاجمت هيئة نساء من أجل النساء الأحزاب السياسية المغربية، التي طحنت المرأة بتهميشها في عملية الترشيحات للانتخابات الجماعية المقبلة، وانتقدت طريقة الممارسات، التي صاحبت تشكيل اللوائح الانتخابية.
وانتقد بلاغ صحفي لهيئة نساء من أجل النساء الأحزاب السياسية و"الغموض الذي شاب طريقة تشكيل اللوائح الأصلية والإضافية"، مسجلا "عدم وفاء معظم الأحزاب السياسية بالتزاماتها تجاه النساء، من خلال ترشيحهن كوكيلات لوائح، أو في مواقع متقدمة ببعض اللوائح المحلية".
واستغربت هيئة نساء من أجل النساء تفويض الأحزاب السياسية لوكلاء اللوائح "صلاحيات مطلقة لاختيار مرشحي ومرشحات اللوائح، سواء منها الأصلية أو الإضافية، ضدا على الأعراف الديمقراطية المتعارف عليها".
ووصفت هيئة نساء من أجل النساء الممارسات التي صاحبت تشكيل اللوائح الانتخابية، بـ "اللامسؤولة"، وحذرت من "مخاطر إفراغ مدونة الانتخابات من جوهرها، الهادف إلى الرفع من تمثيلية النساء في المؤسسات المحلية المنتخبة، الشيء الذي سينعكس سلبا على المشاركة السياسية النسائية، التي بدت بوادرها من خلال سحب العديد من المناضلات لترشيحاتهن احتجاجا على إقصائهن الممنهج من اللوائح".
وخلص بلاغ هيئة نساء من أجل النساء، الصادر عن اجتماع لها عقدته، أول أمس الثلاثاء، إلى أن الهيئة "تراقب بقلق مسار إعداد اللوائح الانتخابية"، داعيا الأحزاب السياسية، التي عبرت عن إرادتها ودعمها للتمثيلية النسائية في العديد من المحطات، إلى "تحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه الوطن، الذي لا يمكن أن يربح رهان الديمقراطية والتنمية إلا برجاله ونسائه".