الأصالة والمعاصرة يولي أهمية كبرى للبرامج الجهوية

الأربعاء 20 ماي 2009 - 07:25

أكد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، محمد الشيخ بيد الله، يوم الأحد المنصرم، أن الحزب يولي أهمية كبرى للبرامج الجهوية، التي تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل منطقة.

وقال بيد الله خلال لقاء تواصلي عقده المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة بالجماعة القروية إساكن بإقليم الحسيمة، وحضرته فعاليات سياسية واقتصادية وجمعوية، إن الحزب يولي أهمية كبرى لإشراك النخب المحلية في وضع البرامج المحلية والجهوية، ضمانا لمساهمتها في المسيرة التنموية للمملكة.

وأضاف بيد الله، أن اللقاءات التواصلية، التي يعقدها الحزب، تعد مناسبة للاطلاع على أفكار ومقترحات النخب المحلية، والإنصات إلى السكان، والتعرف بشكل أكبر على انتظاراتهم وانشغالاتهم.

وجدد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، التأكيد على تشبث الحزب بمقومات الأمة الأساسية، المتمثلة في الدين الإسلامي والوحدة الترابية، والملكية الدستورية الديموقراطية الاجتماعية، وإمارة المؤمنين باعتبارها ضامن وحدة الأمة، وكذا بالتعدد اللغوي والثقافي الذي يميز المملكة.

من جهة أخرى، أكد بيد الله أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تعد حلا قابلا للحياة، ينبغي على جميع الأطراف اغتنامه من أجل تسوية قضية الصحراء.

من جهته، اعتبر فؤاد عالي الهمة، عضو المكتب الوطني للحزب ، في كلمة بالمناسبة، أن هذا اللقاء، الذي حضره سكان الريف بكثافة، يعد مناسبة للاستماع إلى اقتراحات ومشاكل السكان في أفق وضع برامج محلية وجهوية من طرف النخب المحلية، لجعل منطقة الريف تساهم أكثر في التنمية الوطنية كباقي مناطق المملكة.
وأكد أن أبناء الريف بإمكانهم المساهمة في تنمية محلية حقيقية لفك العزلة وتوفير فرص شغل، بالاعتماد على الموارد المحلية ،وذلك بعد تشخيصهم لوضعية المنطقة ، داعيا بالمناسبة إلى اختيار طاقات جديدة قادرة على تحقيق الأفضل للمغرب .

وفي السياق نفسه، دعا بعض المتدخلين من سكان المنطقة إلى الانخراط في العمل السياسي بشكل أكبر، والمشاركة بكثافة في الانتخابات المقبلة من أجل إنجاح المشروع الحداثي للحزب، معتبرين أن حزب الأصالة والمعاصرة يعد إضافة نوعية في المشهد السياسي المغربي من خلال مشروعه السياسي "الطموح الذي يقوم على إعادة الثقة والأمل والاعتبار" للنخب المحلية وتمكينها من تسيير الشأن المحلي.

التقدم والاشتراكية يدعو مرشحيه إلى الاهتمام أكثر بالعالم القروي

دعا الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إسماعيل العلوي، يوم الأحد المنصرم بطنجة، مرشحي الحزب خلال الانتخابات الجماعية المقبلة، إلى الاهتمام أكثر بالعالم القروي.

وأكد إسماعيل العلوي، في كلمة خلال لقاء تواصلي يدخل في إطار "رحلة الكتاب"، أن البرنامج الانتخابي العام للحزب يولي اهتماما أكبر للعالم القروي، مبرزا أن مرشحي الحزب بمختلف جهات المملكة مدعوون إلى تكييف التوجهات العامة للحزب مع برامجهم الانتخابية المحلية وفق خصوصيات دوائرهم الانتخابية.

وفي هذا الإطار، التزم العلوي بتصفية الأمية خلال ست سنوات، من الجماعات القروية، التي سيشرف الحزب على تسييرها من خلال "العمل الجاد والتشاركي مع الجمعيات والفاعلين في المجتمع المدني".

كما تعهد بالعمل "مع ذوي الإرادات الحقيقية على تخفيض معدل وفيات الأمهات أثناء الوضع، والرضع"، مشيرا إلى أن تدخل الحزب بالعالم القروي يهدف إلى تحسين ترتيب المغرب على سلم التنمية البشرية.

على مستوى المدن، طالب الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بإعادة النظر في طريقة صرف الأموال المخصصة للجماعات الحضرية، والاهتمام بالمناطق الخضراء ودور الشباب وفضاءات الترفيه والتثقيف.

ودعا العلوي بهذه المناسبة، المواطنين إلى التصويت بكثافة خلال الانتخابات الجماعية المقبلة، على الأشخاص ذوي "الكفاءة والنزاهة والمصداقية" من أجل "المساهمة في التغيير وقطع الطريق أمام من يسعون إلى تبخيس العمل السياسي والاستخفاف بعقول المواطنين واستغلال الفقر والجهل".

حضر هذا اللقاء، الذي نظمه الفرع الإقليمي للحزب، عدد من القيادات الجهوية والمحلية وعشرات المناضلين والمتعاطفين مع توجهات ومبادئ حزب التقدم والاشتراكية.

التجمع الوطني للأحرار يدعو إلى مشاركة مكثفة في الانتخابات المقبلة

دعا رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مصطفى المنصوري، إلى "تصويت مكثف" خلال الاستحقاقات الانتخابية لـ 12 يونيو المقبل.

وقال المنصوري، خلال لقاء تواصلي عقده الحزب، يوم الجمعة المنصرم، بورزازات، مع مناضليه، إن "المشاركة وحدها ستمكنكم من التكفل بأنفسكم لأن المقاطعة سلوك سلبي لايساهم بتاتا في تحسين الوضع".

وشجع المواطنين على التمييز بين المرشحين، في وقت تزخر فيه الجهات برجال سياسيين "نزهاء وصادقين".
وأشار رئيس الحزب بأصبع الاتهام إلى المعوقات، التي تقف أمام العمل الجماعي، خاصة محدودية الاختصاصات والإمكانيات، داعيا إلى تزويد الجماعات بجميع الضمانات السياسية والقانونية الضرورية للقيام بدورها في تسيير الشؤون المحلية.

واعتبر في هذا السياق أن النهوض بمشاركة المرأة سيعطي انسجاما أكبر للحكامة المحلية، مبرزا أن التجمع الوطني للأحرار حث فروعه في جميع الجهات على "تقديم مرشحات خارج الكوطا".

ومن جهة أخرى، أكد المنصوري على أن مقاربة "المسار الديموقراطي الداخلي" من شأنها تسريع تشبيب الحزب ودمقرطة هياكله.




تابعونا على فيسبوك