أزولاي عضو باللجنة الاستراتيجية للمجلس الثقافي للاتحاد من أجل المتوسط

الثلاثاء 19 ماي 2009 - 21:04

يوجد مستشار صاحب الجلالة، رئيس المؤسسة الأورومتوسطية أنا ليند للحوار بين الثقافات، أندري أزولاي، ضمن الشخصيات العشرين المكونة للمجلس الثقافي للاتحاد من أجل المتوسط، الذي نصبه الوزير الأول الفرنسي، فرانسوا فيون، أخيرا، في باريس.

وعلم لدى المجلس الثقافي أن هذه الشخصيات تمثل "التشكيلة الأكثر تنوعا وتمثيلية لمكونات عالم الثقافة والعالم المتوسطي اليوم".

وأكد فيون، في كلمة ألقاها خلال حفل التنصيب، الذي جرى بقصر ماتينيون، أن مهمة المجلس الثقافي تتجلى في تجسيد وتوضيح رؤية متوسط يتحدث بصوت واحد، لكن بجميع لغاته وحضاراته وروحانياته.

وأشار رئيس الحكومة الفرنسية إلى أن برنامج عمل هذه الهيئة ينبغي أن يشمل المحافظة على التراث والإبداع بجميع أشكاله، وإعادة الحيوية لمهارات الصناعة التقليدية، والتربية والحوار بين الثقافات، ووضع الفنانين، والاقتصاد والثقافة.

ودعا فيون، في هذا الإطار، أعضاء المجلس إلى وضع آفاق وتحديد مشاريع من شأنها المساهمة في رسم معالم متوسط الغد، بإحداث تقارب من خلال تجميع وتمديد المبادرات.

من جانبه، أوضح رئيس المجلس الثقافي، رونو موزوليي، الوزير السابق ونائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، أن هذه الهيئة كونت للقيام بمهامها، لجنة استراتيجية تضم، فضلا عن ممثلي الوزارات، شخصيات "منخرطة في حوار الثقافات".

وإلى جانب أزولاي، ذكر رئيس المجلس الثقافي كلا من هنري غويانو، المستشار الخاص لدى الرئيس الفرنسي، ودومينيك بوديس، رئيس معهد العالم العربي، وباتريك دو كاروليس، الرئيس المدير العام لـ (فرانس تلفزيون)، وإيلي عساف، المسؤول في رئاسة الجمهورية اللبنانية.

كما ذكر موزوليي كلا من فرانسوا بينو، رئيس المؤسسة المالية "بينو"، مؤسس مجموعة "بي بي إر"، ولوك بيسون، المخرج والمنتج وكاتب السيناريو، رئيس "أوربا كور"، بالإضافة إلى روبرت سكوت، رئيس لجنة تحكيم العواصم الأوروبية للثقافة.

وأشار رئيس المجلس الثقافي، من جهة أخرى، إلى أن هذه الهيئة ستحصل على علامة ستميز المشاريع والأحداث انطلاقا من معايير الجودة والنجاعة، معلنا عن إحداث صندوق للهبات مستقبلا، سيطلق عليه اسم "الصندوق المتوسطي للثقافة"، وسيجري تمويله من قبل المقاولات الشريكة، التي ستتولى دعم هذه المبادرة ومشاريع المجلس.

ومن جانبه، أشاد أزولاي، بتعزيز وتأكيد الدور المركزي للثقافة في قلب الاتحاد من أجل المتوسط، ملاحظا أن "هذا الالتزام ينسجم كليا مع مسعى ومشاريع مؤسسة أنا ليند".

كما أبرز مستشار صاحب الجلالة أهمية "الصندوق المتوسطي للثقافة"، الذي سيشكل في الشهور المقبلة رافعة كفيلة بمنح اقتصاد الثقافة والصناعات الثقافية مكانة محورية في بناء الاتحاد من أجل المتوسط.
ويتوخى المجلس الثقافي للاتحاد من أجل المتوسط التخفيف من النزاعات المرتبطة بالهوية، والمساهمة في دينامية المعرفة وتقاسم الهويات الثقافية.




تابعونا على فيسبوك