المكتب السياسي للاتحاد يفرض وكلاء لوائح بالبيضاء

الإثنين 18 ماي 2009 - 06:43

سحب أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، محمد محب، وفاطمة بلمودن، وزبيدة بوعياد، ترشيحاتهم لقيادة ثلاث لوائح في الانتخابات الجماعية ليونيو 2009، بمدينة الدارالبيضاء، مساء الجمعة.

بينما فرض المكتب ذاته، في اجتماع له، في اليوم نفسه، وكلاء لوائح لم تكن أسماؤهم واردة ضمن المرشحين.

وكانت لجنة البت في الترشيحات بالدارالبيضاء قررت ترشيح محب وكيلا للائحة الحزب في مقاطعة مرس السلطان، وعجزت عن الحسم بشأن فاطمة بلمودن بمقاطعة المعاريف، وزبيدة بوعياد في مقاطعة آنفا، ما جعل رئيس لجنة البت في ترشيحات الاتحاد الاشتراكي بالدارالبيضاء، الحبيب المالكي، استنادا إلى بلاغ للمكتب السياسي، يشير إلى أن الأخير يزكي أعضاءه وكلاء للوائح في المقاطعات، التي يتقدمون بطلبات الترشيح فيها. إلا أن لحسن الصنهاجي، الكاتب الجهوي للحزب في الدارالبيضاء، لم يتقبل هذا الأمر، واعتبره "غير مسطري، وتدخلا في شؤون الهيئات المفروض فيها اتخاذ القرارات"، ما أدى إلى تشنج، واضطر المالكي إلى جمع حقيبته والانسحاب من اجتماع اللجنة، الخميس الماضي، احتجاجا على تدخل الصنهاجي.

وفي أول رد فعل للمكتب السياسي على رفض الصنهاجي تدخل قيادة الحزب، في فرض أعضائها وكلاء للوائح بمقاطعات العاصمة الاقتصادية، اتخذ قرار ترشيح أحمد رضا الشامي، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، وكيلا للائحة الاتحاد الاشتراكي في مقاطعة المعاريف، التي كان يتنافس على ترؤس لائحة الحزب بها 5 مرشحين، هم المستشاران بمجلس المدينة، عبد الرحمان بن يحيى، ومصطفى الإبراهيمي، والمعطي سهيل، وعبد الرحمان الشدوي، وفاطمة بلمودن، عضوة المكتب السياسي للحزب، قبل أن تسحب ترشيحها.

كما فرض المكتب السياسي عبد الهادي الهلالي وكيلا للائحة الحزب بمقاطعة مرس السلطان، بعد انسحاب محمد محب، عضو المكتب السياسي، وعبد الرزاق وردة، وكيل اللائحة بمقاطعة عين الشق.

وقرر المكتب السياسي ترشيح كمال الديساوي وكيلا للائحة بمقاطعة سيدي بليوط، وعدنان الدباغ بمقاطعة آنفا، وأحمد ساعود بمقاطعة بنمسيك، وحميد بنبقال على رأس لائحة الحزب بمقاطعة الصخور السوداء، وهي المقاطعات التي لم تحسم فيها من قبل لجنة البت، التي يرأسها الحبيب المالكي.

واحتج اتحاديون في الدارالبيضاء على تدخل المكتب السياسي في تعيين وكلاء لوائح، ومن المرجح أن تكون الكتابة الجهوية عقدت اجتماعا، مساء أمس الأحد، لاتخاذ قرارات في شأن تدخل المكتب السياسي في فرض وكلاء لوائح لم يسلكوا المسطرة، التي قررها المكتب السياسي ذاته.

وبينما اعتبر اتحاديو الدارالبيضاء ترشيح الديساوي، وبنبقال، والدباغ وكلاء للوائح المقاطعات التي ترشحوا فيها، عبر المسطرة القانونية، من خلال الفرع ثم الكتابة ولإقليمية، فالكتابة الجهوية، قبل أن تنظر في الأمر لجنة البت، عبروا عن امتعاضهم من ترشيح الشامي، ووردة، والهلالي، ضدا على إرادة الفروع والكتابات الإقليمية والكتابة الجهوية.

وكان الاتحاد الاشتراكي حسم في وكلاء لوائح 10 مقاطعات، بترشيح رشيد العراقي وكيلا للائحة بمقاطعة الحي الحسني، ومحمد محب بمقاطعة مرس السلطان، قبل أن يسحب الأخير ترشيحه، في إطار تضامن مع رفيقتيه في المكتب السياسي، بوعياد، وبلمودن، وعبد المقصود الراشدي وكيلا للائحة في مقاطعة الحي المحمدي، ومصطفى عربة بالفداء، ومولاي أحمد العراقي، من الحزب الاشتراكي، باسم الاتحاد، في سيدي مومن، قبل أن يحتج أعضاء الفرعين الأخيرين.

ولم يجد الحزب مشاكل أثناء الحسم في لائحة مقاطعة سيدي البرنوصي، بعد أن قدم فرع الاتحاد لائحة مغلقة إلى الكتابة الجهوية، يتقدم مرشحيها كاتب الفرع، جمال زدي، متقاعد كان يعمل بمطبعة دار النشر، وكيلا للائحة. وكان مكتب الفرع اشترط المصادقة على اللائحة أو تسليم مفاتيح مقر الحزب للكتابة الجهوية لتدبير شؤون الاتحاد بالبرنوصي، ما اضطر اللجنة إلى المصادقة على مقترح الفرع.

ووفقت اللجنة بين مرشحي الحزب بمقاطعة عين السبع، بترشيح محمد الهرك وكيلا للائحة وفاطمة نجد، عضوة المجلس الوطني للحزب، وصيفة له، ومحمد الطالبي بمقاطعة مولاي رشيد، بينما وضع الحزب على رأس لائحته بمقاطعة سباتة الطاهر الصديقي، وعبد اللطيف جديرة، بمقاطعة سيدي عثمان.




تابعونا على فيسبوك