اضطر الحبيب المالكي، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، ورئيس لجنة البت في ترشيحات أعضاء الحزب بجهة الدارالبيضاء، الذي بدا مرتبكا، مساء أول أمس الخميس، إلى تأجيل الحسم في وكلاء لوائح 6 مقاطعات بالدارالبيضاء، بعد تعذر التوصل إلى اتفاق وتوافق بين المرشحي
واحتج مسؤولون ومرشحون بجهة الدارالبيضاء على الصيغة، التي نزل بها بيان للمكتب السياسي للحزب، يزكي أعضاءه في الدوائر المرشحين بها، في ما اعتبره غاضبون خرقا لمسطرة الترشيح، التي وضعها المكتب السياسي نفسه.
وطالب المحتجون المالكي بتزكية المكتب السياسي لأعضائه، من دون الحاجة إلى لجنة بت، ما دام أنه قرر ذلك، في إشارة إلى فاطمة بلمودن، وزبيدة عياد، إذ قدمت الأولى طلب ترشيحها في المعاريف، والثانية في آنفا.
وأصدر المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي بلاغا عن الاجتماع، الذي ترأسه الكاتب الأول، عبد الواحد الراضي، وخُصص للتداول في موضوع استحقاق 12 يونيو المقبل، ومسار التحضير الحزبي للترشيحات، سواء بالنسبة للنظام اللائحي أو الفردي. وأكد القرار، الذي سبق أن اتخذه المكتب في اجتماع سابق "دعم ترشيحات أعضاء المكتب السياسي". وطالب بـ"التعجيل باستكمال لجان البت المهام الموكولة إليها بالنسبة لبقية الأقاليم، التي لم تتمكن بعد من ذلك".
وحدد تاريخ الحسم في اللوائح العالقة من طرف المكتب السياسي في يوم أمس الجمعة.
وأفاد مصدر اتحادي أن المالكي عجز عن الرد على المحتجين على صيغة البلاغ القائلة بـ"دعم ترشيحات أعضاء المكتب السياسي"، واضطرب المالكي ورفع الاجتماع، من دون تحديد موعد آخر. ويعد هذا سابع تأجيل للبت في الترشيحات نتيجة اشتداد الصراع بين المتنافسين.
وفشلت لجنة البت في الترشيحات، بقيادة المالكي، في الحسم في وكلاء لوائح 6 مقاطعات، 3 منها بعمالة مقاطعات آنفا، ورغم تنازل لحسن الصنهاجي، الكاتب الجهوي للحزب، عن ترشيح نفسه وكيلا للائحة الاتحاد في عين الشق، مازال الصراع حادا خاصة بين الصغير باعلي، وإبراهيم الراشدي.
أما في الصخور السوداء، فانتصر الفرع لفائدة أعضائه الثلاثة الذين اختارهم، وهم حميد بنبقال، ونبيل الشرايبي، وبوغالب العطار، واستبعد مقترح ترشيح عبد الكبير طبيح.
ويتقدم لقيادة لائحة الحزب بسيدي بليوط الوصيف السابق للائحة خالد عليوة في الانتخابات الجماعية 2003، كمال ديساوي، الأوفر حظا، نظرا لما لعبه من دور كبير في المعارضة بمجلس المدينة، إضافة إلى محمد شوقي، وجواد رسام، وزهرة أقري، التي يمكن أن تقود اللائحة الإضافية.
وفي مقاطعة المعاريف، هناك 3 مرشحين، هم المستشاران بمجلس المدينة، عبد الرحمان بن يحيى، ومصطفى الإبراهيمي، وفاطمة بلمودن، عضوة المكتب السياسي للحزب.
واستغربت مصادر من الحزب ترشح الإبراهيمي في المعاريف، إذ سبق أن ترشح باسم الحزب في مقاطعة مولاي رشيد، وتوقع مصدر اتحادي أن تسند وكالة اللائحة لبن يحيى، وأن يتقدم الإبراهيمي بعرض تجربته في مجلس المدينة أمام الناخبين، الذين وضعوا الثقة به في مولاي رشيد.
وفي مقاطعة آنفا، تنحصر المنافسة بين زبيدة بوعياد، وعدنان الدباغ، بعد انسحاب الاتحادي أحمد رضا الشامي، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، من السباق على اللائحة. وفي مقاطعة عين الشق، تنحصر المنافسة بين الصغير باعلي، وإبراهيم الراشدي.
واحتج اتحاديون على تأخير البت في وكلاء اللوائح، قبل 15 ماي، آخر أجل للطعون في اللوائح، حسب مسطرة الترشيحات للانتخابات الجماعية 2009، الذي أقره الحزب وعممه على المناضلين.
ومازالت مقاطعة بن امسيك، بدورها، تنتظر حسم لجنة البت في وكيل لائحة الحزب، بينما حسم الاتحاد في وكلاء ولوائح 10 مقاطعات، على الشكل التالي:
رشيد العراقي، وكيلا للائحة بمقاطعة الحي الحسني، ومحمد محب بمقاطعة مرس السلطان، وعبد المقصود الراشدي، وكيلا للائحة في مقاطعة الحي المحمدي، ومصطفى عربة بالفداء، ومولاي أحمد العراقي، من الحزب الاشتراكي، باسم الاتحاد، في سيدي مومن، قبل أن يحتج أعضاء الفرعين الأخيرين، وجمال زدي، وكيلا للائحة الحزب بمقاطعة سيدي البرنوصي، ومحمد الهرك، وكيلا للائحة عين السبع، ومحمد الطالبي، وكيلا للائحة الاتحاد بمقاطعة مولاي رشيد، ووضع الحزب على رأس لائحته بمقاطعة سباتة الطاهر الصديقي، وعبد اللطيف جديرة، بمقاطعة سيدي عثمان.