استنفرت مصالح الأمن في الدارالبيضاء ومدن أخرى، جميع عناصر الأمن بمختلف القطاعات، تزامنا مع ذكرى أحداث 16 ماي الإرهابية.
وشوهد صباح أمس الجمعة بمداخل مدينة الدارالبيضاء نصب سدود قضائية (باراجات) في العديد من المناطق، من بينها شارع أولاد زيان، المؤدي إلى مركز المدينة، كما شددت التعليمات الأمنية على التحقق من هويات الوافدين على العاصمة الاقتصادية، ومن أوراق سيارات مشكوك في أمها، خصوصا عند مداخل المدينة، كمنطقتي الهراويين وليساسفة.
وجرى تزويد عناصر الأمن المكلفة بنصب (الباراجات) من جديد بأرقام سيارات جرت سرقتها خلال الشهر الجاري في الدارالبيضاء.
وتوصلت جميع مصالح الأمن بالبيضاء، بتعليمات ولائية لرفع درجة اليقظة والحذر، تزامنا مع ذكرى أحداث 16 ماي الإرهابية، كما شددت التعليمات على عمل جميع الدوائر بنظام المداومة ومباشرة حملات تمشيطية بعدد من الأماكن التي يرتادها السياح، منها مسجد الحسن الثاني، الذي فرضت به حراسة خاصة، وخصصت له دورية أمنية لمراقبة الحركة خارجه.
وأوضح مصدر أمني لـ "المغربية" أن الإجراءات الأمنية التي ستطبقها جل المصالح الأمنية اليوم السبت، تدخل في إطار مخطط استباقي لمصالح الأمن، بمختلف أصنافها، لاتخاذ تدابير وقائية واحترازية مشددة، مخافة وقوع أي حادث يمكن أن يعكر صفو الاحتفالات بذكرى تأسيس جهاز الأمن الوطني، مشيرا إلى أن أجهزة الأمن لم تتلق أي تهديدات إرهابية.
وصدرت تعليمات إلى أعوان السلطة من شيوخ ومقدمين لمراقبة عدد من الشقق المكتراة والتحقق من هويات قاطنيها، كما شددت التعليمات على مراقبة السيارات المركونة بمختلف الأزقة والشوارع منذ مدة طويلة للتأكد من هويات أصحابها، بعد أن جرى الحديث عن سرقة سيارات واستغلالها في أعمال إجرامية من طرف عصابات منظمة.
يشار إلى أن عناصر الأمن بكل حاجز أمني "براج" تكون مزودة بصور لأشخاص، وأرقام لوحات معدنية لسيارات مشكوك في أمرها، ويكون فرد منها، مدججا برشاش تحسبا لأي طارئ أو تدخل مفاجئ.