ياسمينة تتحدث عن الفساد المعمم وتشير إلى بلكورة

الداودي يشتم بادو: شللي فمك 10 مرات

الخميس 14 ماي 2009 - 08:44

انتفض لحسن الداودي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في وجه ياسمينة بادو، رئيسة مقاطعة أنفا، مخاطبا إياها بالقول "شللي فمك عشرات المرات".

مدافعا عن عمدة مكناس المعزول، بوبكر بلكورة، حين قالت بادو إن الفساد يوجد في جميع الأحزاب، وأشارت إلى عمدة مكناس وقضية التحقيق، التي وقفت فيها الداخلية على خروقات في تسيير الشأن المحلي بولاية مكناس.

جاءت إشارة بادو ردا على ماقاله الداودي في بداية اللقاء، ووصفت اللغة التي كان يتحدث بها الداودي بأنها "لغة الخشب والديماغوجية".

وأضافت بادو، التي كانت تتحدث خلال لقاء نظم مساء أول أمس الثلاثاء، في معهد الدراسات العليا في التدبير (HEM) بالدارالبيضاء، في موضوع "الانتخابات الجماعية بين العزوف والتعبئة" أنها تؤيد تشريع قانون جديد يمنع الجمع بين مهام الوزير والبرلماني، بينما أيدت مسألة الجمع بين وظيفة التسيير الجماعي والتسيير الوزاري.

من جانبه أثار محمد الأنصاري، عضواللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، غضب بعض المحسوبين على شبيبة العدالة والتنمية، حين رد على الداودي بأن "السياسة لا تمارس في الجامع"، الأمر الذي جعل النقاش يتوقف بعض الوقت، والندوة تنتهي قبل موعدها المحدد.

وعن حزب الأصالة والمعاصرة، اعتبر سامر أبو القاسم في رد على الداودي وعبد الواحد سهيل، عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن ظاهرة الترحال "لم تظهر مع الأصالة والمعاصرة، بل مارستها أحزاب أخرى من قبل"، وركز على أن "الشباب لم يجد مكانه في الأحزاب، وأن زمن المشروعية التاريخية انتهى"، داعيا إلى الكف عن "انتقاد "البام" والنهوض للعمل والمنافسة السياسية، ومجاراة جهود الأصالة والمعاصرة"، وختم بالقول "نوضوا تخدموا، وماتبقاوش حاضيين البام".

من جهتها أكدت زبيدة بوعياد، عن الاتحاد الاشتراكي، ضرورة المشاركة السياسية، خاصة لفئة الشباب خلال الانتخابات الجماعية المقبلة، وركزت على أنها "قادمة من عائلة سياسية، والسياسة ممارسة واختيار"، وأضافت " كيف يمكن أن أدبر جماعة دون اختيارات سياسية؟" في إشارة ضمنية إلى ما قاله محمد ساجد، عمدة الدارالبيضاء في تدخله عن ممارسته للسياسة بالصدفة، سنة 1993.

وقال الداودي إنه "من غير المعقول أن يتقاضى البرلماني المتقاعد 40 ألف درهم مدى الحياة، ويتحول هذا التقاعد إلى زوجته وأهله في حال الوفاة." خلال حديثه عن الوضع السياسي و"الامتيازات المالية" المتعلقة ببعض المهام، واعتبر أن "الحكومة هي التي ترفض طلب إلغاء هذا الامتياز".

وتغيب عن هذا اللقاء محمد أوجار، عن التجمع الوطني للأحرار.




تابعونا على فيسبوك