توصلت عناصر الشرطة القضائية، التابعة للمنطقة الإقليمية لأمن العرائش، إلى تحديد هوية جثة رجل عثر عليه مقتولا، صباح أول أمس الاثنين، بحي شعبانة (2)، ويتعلق الأمر بالمدعو (ع.ل)، متزوج وأب لطفلين، كان يعمل في الصيد التقليدي.
وأفاد مصدر أمني "المغربية" أن شخصا يسكن بالحي نفسه، المحاذي لمقر ولاية الأمن، اكتشف، حوالي العاشرة من صباح أول أمس الاثنين، رجلا مقتولا في الثلاثينات من العمر. ومن خلال المعاينة، ثبت تعرض الضحية إلى العنف، إذ أن الجثة بها آثار ضرب على اليدين، وعلى الظهر، ودم بالأنف. كما تعرض لطعنات بسلاح أبيض في جنبه الأيسر، قال المصدر إنها قد تكون سبب الوفاة.
وأشار المصدر نفسه إلى أن الضحية من سكان حي "كوادالوبي" الصفيحي، الذين كانوا نظموا مسيرة إلى ديوان المظالم بالرباط، احتجاجا على طردهم من "براريكهم" بالحي، من دون استفادتهم من قطع أرضية، موضحا أن الضحية كان من بين 5 أشخاص انتدبهم السكان المتضررون، الذين بلغ عددهم حوالي 300 أسرة، لتمثيلهم، وطرح مشاكلهم أمام المسؤولين في الديوان، إلا أنه حول نشاطه من الصيد البحري إلى السمسرة، إذ كان " يتاجر في البراريك"، التي جرى إحصاؤها، ويبيعها لأكثر من شخص، وبلغ ثمن الواحدة حوالي 200 ألف درهم.
وقال المصدر إن البحث متواصل لكشف مرتكب الجريمة، التي هزت سكان العرائش، مشيرا إلى أن الشكوك تحوم حول أشخاص كان (ع.ل) باعهم أرقام "براريك" مقابل استفادتهم من قطع أرضية، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك، وأوضح أن "الجريمة ربما لها دوافع انتقامية، وأن الأمر قد يتعلق بتصفية حسابات".