العلوي: لا ننتظر من يعلمنا أبجدية السياسة ولا نريد الدخول في التنابز بالألقاب

التقدم والاشتراكية يهاجم قوى المحافظة والنكوص

الأربعاء 13 ماي 2009 - 20:36
ت:كرتوش

قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ،إسماعيل العلوي "إننا لا ننتظر من يعلمنا دروسا في أبجدية العمل السياسي الديمقراطي، ولا نريد أن ندخل في التنابز بالألقاب، والتلاعب بتصنيف المشاريع السياسية، ولا الإيحاء بتوقعات السحرة حول خريطة سياسية مرتقبة"، في إش

وزاد العلوي قائلا، خلال ندوة صحفية، عقدها أول أمس الاثنين بالرباط، لتقديم البرنامج الانتخابي للحزب "إننا، في التقدم والاشتراكية، مازلنا نؤكد لكل من في حاجة إلى تأكيد أن الصراع السياسي الحقيقي، اليوم، هو الصراع القائم على أشده بين القوى الديمقراطية والتقدم، من جهة، وقوى المحافظة والنكوص من جهة ثانية" موضحا أن "ما يجمع بين تلك القوى المتناقضة هو الصراع السياسي الديمقراطي في الميدان، وليس السجال العقيم المبني على الادعاء والافتراء، وأحيانا الترغيب والتهديد، الذي يتنامى اليوم بشكل ملفت للانتباه، في الوقت الذي كنا نعتقد أن مثل هذه السلوكات انتهت مع زمن انتهى، بدوره".

وأكد العلوي وهو يخاطب المنخرطين والفاعلين في الحياة السياسية "علينا أن نصرح جاهرين بالقول: كفى من العبث واللامعقول، الذي يدفع المواطنين نحو المزيد من النفور، والعزوف، وفقدان الثقة في السياسة، والأحزاب، والدولة، والمؤسسات"، معتبر أن ذلك لن يتحقق بدون" التحلي بأخلاقيات العمل السياسي، واحترام قواعد اللعبة الديمقراطية".

ودعا العلوي إلى "رد الاعتبار للفكر السياسي الخلاق، بإحياء النبوغ المغربي، وبتصارع الأفكار والبرامج، وتخليق الحياة السياسية، وإرسال إشارات قوية للمجتمع، تخاطب ذكاء الناس، وطموحاتهم، وتطلعاتهم، على عتبة انتخابات 12 يونيو".

وأشار العلوي إلى أن البرنامج الانتخابي لحزبه "يرتكز على تخليق العمل الجماعي، واسترجاع ثقة المواطن في مؤسسة الجماعة، ومفهوم الخدمة العمومية، من خلال العمل على تحديث الإدارة المحلية، وعقلنة تدبير الموارد البشري، ومحاربة كل مظاهر الفساد".

ونبه الأمين العام إلى أنه، "رغم مشاركة حزبه، من موقعه في الدينامية التشريعية، التي سبقت هذه الاستحقاقات، لاسيما في ما يتعلق بمدونة الانتخابات والميثاق الجماعي، فإنه يجدد التأكيد على ضرورة فسح مجالات أوسع لاختصاصات المجالس المنتخبة، للتدخل المباشر في تدبير بعض القضايا ذات الأولية بالنسبة للسكان، خاصة منها الاجتماعية، وذلك لمواجهة الهشاشة والفقر".

ويولي برنامج الحزب الانتخابي أهمية كبرى للتنمية القروية، عن طريق إنشاء شركات ومؤسسات تابعة للجماعات القروية، وتوسيع شبكة النقل العمومي، وتقريب السكان من خدمات المؤسسات العمومية، كالتعليم، والصحة، والبريد، والإدارة، فضلا عن إجراءات عملية لمواجهة مشكلة وفيات النساء والمواليد، وتدابير مصاحبة على مستوى تحسين الخدمات الصحية، والتجهيزات الطبية.

ويطرح برنامج الحزب، على الصعيد الحضري، تحسين ظروف الحياة المجالية للسكان، من ترصيف للشوارع، وإحداث الولوجيات لذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز شبكة الإنارة العمومية، وتوسيع الفضاءات الخضراء، والعناية بالبيئة، وتحسين النقل الحضري العمومي، و سن سياسة "شعبية وعقلانية" لمحاربة السكن غير اللائق، ومدن الصفيح، عن طريق وضع تسهيلات في مجالات التعمير والتجزئات السكنية لفائدة قاطني دور الصفيح.

النسبة العامة للتغطية المتوقعة بالجماعات الحضرية والقروية في 12 يونيو:

عدد المرشحين في نظام المقاطعات: 1287/1287، بنسبة 100 في المائة.

عدد المرشحين في نظام اللائحة : 2483/2539، بنسبة 97.8 في المائة.

عدد المرشحين في النظام الفردي: 7350/18709، بنسبة 39.3 في المائة.

باستثناء عمالات وأقاليم : صفرو، وبولمان، والسمارة، والصويرة، والنواصر، التي لم يحسم فيها الحزب بعد.




تابعونا على فيسبوك